عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد...

تقرير خاص | هروب وانهيار : عناصر من الدعم السريع يبيعون أسلحتهم بعد هزيمتهم في معركة الفاشر الأخيرة

عاجل نيوز

 

 

 

 

متابعات – عاجل سودان | السبت 21 يونيو 2025

 

تشهد مناطق جنوب مدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، ظاهرة ميدانية لافتة تعكس حجم الانهيار والارتباك داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، حيث أفادت مصادر ميدانية ومحلية موثوقة أن عناصر فارّة من المعركة الأخيرة في الفاشر بدأت في عرض أسلحتها للبيع، علنًا أو سرًّا، في القرى والأحياء المحيطة.

 

▪️ بيع السلاح… دليل على السقوط

 

بحسب شهود عيان تحدثوا لـ”عاجل سودان”، فإن بعض العناصر المنسحبة من محاور القتال ظهرت خلال اليومين الماضيين وهي تروج لبيع بنادق كلاشنيكوف وذخائر وأجهزة اتصال، بأسعار منخفضة، في محاولة للتخلص من أي دليل على انتمائهم للمليشيا، خاصة بعد الهزيمة القاسية التي تلقوها على يد القوات المسلحة السودانية في المعركة الفاصلة داخل المدينة.

 

ويقول أحد وجهاء المنطقة في شهادة خاصة:

 

> “لم نرَ من قبل هذا الكم من الهاربين الذين لا يملكون إرادة للقتال… بعضهم يطلب المأوى، وبعضهم يعرض السلاح مقابل المال أو الطعام”.

▪️ دلالات عميقة: زهدٌ في القتال وإجبار على الحرب

هذه الخطوة، التي توصف بأنها غير مسبوقة في سجل مليشيا الدعم السريع، تشير إلى زهد واضح في خوض المعارك واستمرار القتال، بل وتؤكد ما تم تداوله مرارًا من أن أغلب المجندين ضمن صفوف الدعم السريع يخوضون الحرب مكرهين، تحت ضغط الإكراه القبلي أو المادي، دون إيمان فعلي بالقضية أو أهداف القيادات العليا.

 

ويضيف خبير عسكري سوداني في تحليله للحدث:

 

> “بيع السلاح بعد الهروب من المعركة هو مؤشر انهيار معنوي كامل، ومؤشر على أن هؤلاء المقاتلين لم يعودوا يرغبون في أن يكونوا جزءًا من المليشيا. هذا تحوّل خطير، ويجعل المليشيا مكشوفة في محيطها حتى من داخلها”.

 

▪️ القاهرة في الصورة.. والبداية التي انكشفت

 

في سياق متصل، يرى مراقبون أن ما يجري الآن يفضح المشروع الذي بدأ تحت اسم “الانتشار” في بعض العواصم مثل القاهرة، والذي حاولت بعض الشخصيات المحسوبة على الدعم السريع تسويقه باعتباره إعادة تموضع، بينما الواقع الميداني يُظهر هروبًا جماعيًا من القتال وانكماشًا حقيقيًا في بنية المليشيا.

 

وبحسب تسريبات أمنية، فإن كردفان والقيادة الغربية للفاشر أصبحتا مقبرتين فعليتين للمليشيا، مما دفع قياداتها إلى إرسال إشارات تضليلية عن “إعادة الانتشار” في محاولة لرفع الروح المعنوية، في حين تشير كل الشواهد إلى أن العناصر على الأرض تهرب، تتخفى، وتبيع سلاحها علنًا للهروب من المصير المحتوم.

📣 تابعنا على عاجل نيوز لتصلك كل التقارير الحصرية من قلب الميدان .. aagilenews.net

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.