عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تقرير خاص | هروب وانهيار : عناصر من الدعم السريع يبيعون أسلحتهم بعد هزيمتهم في معركة الفاشر الأخيرة

عاجل نيوز

 

 

 

 

متابعات – عاجل سودان | السبت 21 يونيو 2025

 

تشهد مناطق جنوب مدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، ظاهرة ميدانية لافتة تعكس حجم الانهيار والارتباك داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، حيث أفادت مصادر ميدانية ومحلية موثوقة أن عناصر فارّة من المعركة الأخيرة في الفاشر بدأت في عرض أسلحتها للبيع، علنًا أو سرًّا، في القرى والأحياء المحيطة.

 

▪️ بيع السلاح… دليل على السقوط

 

بحسب شهود عيان تحدثوا لـ”عاجل سودان”، فإن بعض العناصر المنسحبة من محاور القتال ظهرت خلال اليومين الماضيين وهي تروج لبيع بنادق كلاشنيكوف وذخائر وأجهزة اتصال، بأسعار منخفضة، في محاولة للتخلص من أي دليل على انتمائهم للمليشيا، خاصة بعد الهزيمة القاسية التي تلقوها على يد القوات المسلحة السودانية في المعركة الفاصلة داخل المدينة.

 

ويقول أحد وجهاء المنطقة في شهادة خاصة:

 

> “لم نرَ من قبل هذا الكم من الهاربين الذين لا يملكون إرادة للقتال… بعضهم يطلب المأوى، وبعضهم يعرض السلاح مقابل المال أو الطعام”.

▪️ دلالات عميقة: زهدٌ في القتال وإجبار على الحرب

هذه الخطوة، التي توصف بأنها غير مسبوقة في سجل مليشيا الدعم السريع، تشير إلى زهد واضح في خوض المعارك واستمرار القتال، بل وتؤكد ما تم تداوله مرارًا من أن أغلب المجندين ضمن صفوف الدعم السريع يخوضون الحرب مكرهين، تحت ضغط الإكراه القبلي أو المادي، دون إيمان فعلي بالقضية أو أهداف القيادات العليا.

 

ويضيف خبير عسكري سوداني في تحليله للحدث:

 

> “بيع السلاح بعد الهروب من المعركة هو مؤشر انهيار معنوي كامل، ومؤشر على أن هؤلاء المقاتلين لم يعودوا يرغبون في أن يكونوا جزءًا من المليشيا. هذا تحوّل خطير، ويجعل المليشيا مكشوفة في محيطها حتى من داخلها”.

 

▪️ القاهرة في الصورة.. والبداية التي انكشفت

 

في سياق متصل، يرى مراقبون أن ما يجري الآن يفضح المشروع الذي بدأ تحت اسم “الانتشار” في بعض العواصم مثل القاهرة، والذي حاولت بعض الشخصيات المحسوبة على الدعم السريع تسويقه باعتباره إعادة تموضع، بينما الواقع الميداني يُظهر هروبًا جماعيًا من القتال وانكماشًا حقيقيًا في بنية المليشيا.

 

وبحسب تسريبات أمنية، فإن كردفان والقيادة الغربية للفاشر أصبحتا مقبرتين فعليتين للمليشيا، مما دفع قياداتها إلى إرسال إشارات تضليلية عن “إعادة الانتشار” في محاولة لرفع الروح المعنوية، في حين تشير كل الشواهد إلى أن العناصر على الأرض تهرب، تتخفى، وتبيع سلاحها علنًا للهروب من المصير المحتوم.

📣 تابعنا على عاجل نيوز لتصلك كل التقارير الحصرية من قلب الميدان .. aagilenews.net

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.