عاجل نيوز
في تصعيد غير مسبوق، شنت إيران خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة ضربات صاروخية دقيقة على عدة مناطق في إسرائيل، بينها مناطق حيفا وتل أبيب المحتلة، مستهدفة مواقع حكومية وعسكرية استراتيجية.
جاءت هذه الهجمات بعد أن كشفت تقارير عن اختراق إيراني واسع النطاق لكاميرات المراقبة العامة في المدن الإسرائيلية، مما مكنها من متابعة تحركات المستوطنين في الوقت الحقيقي وتوجيه ضرباتها بدقة عالية.
أعلنت مصادر رسمية إيرانية أن الضربات الصاروخية استهدفت “باريس سكوير” في حيفا، الذي يضم برج الشراع..
وأهم المكاتب الحكومية التي تُدار منها شؤون المنطقة الشمالية المحتلة. كما أكد رئيس بلدية حيفا وقوع إصابات وضرر في مواقع استراتيجية نتيجة القصف.
في الوقت نفسه، تشهد ساحة الحرب الإلكترونية تصعيدًا غير مسبوق، حيث أعلن خبراء إسرائيليون أن إيران نجحت في اختراق مئات كاميرات المراقبة المدنية .
وهو ما دفع نائب مدير الأمن السيبراني الإسرائيلي السابق إلى دعوة المواطنين لإغلاق كاميراتهم أو تغيير كلمات المرور فورًا، خوفًا من التجسس واستغلال هذه البيانات في توجيه الهجمات.
ترافق ذلك مع تقارير عن تحالف سيبراني إيراني – روسي – صيني – كوري شمالي يشن هجمات إلكترونية معقدة على البنى التحتية الإسرائيلية،
مما أثّر بشكل ملحوظ على قدرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، حيث فشلت منظومة “القبة الحديدية” في اعتراض عدد كبير من الصواريخ خلال الهجمات الأخيرة.
هذا التصعيد يضع إسرائيل في موقف دفاعي غير مسبوق، وسط احتجاجات متزايدة بين المستوطنين بسبب إخفاقات الحكومة في حماية المدنيين،
وتعتمُد وسائل إعلام إسرائيلية على فرض رقابة صارمة على الأخبار المتعلقة بالأحداث الأمنية.
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، وسط خشية من استمرار التصعيد وتحوله إلى مواجهة أوسع في المنطقة.