عاجل نيوز
الخرطوم | السبت 21 يونيو 2025 – AagileNews.net
كشف ياسر عرمان، القيادي في تحالف “صمود”، عن تفاصيل مثيرة خلال اللقاء الذي جمع وفد التحالف بالرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا .
حيث تناول الاجتماع سبل إنهاء الحرب في السودان، حماية المدنيين، والتوصل إلى وقف إنساني لإطلاق النار.
وأوضح عرمان أن النقاش تطرق إلى دور جنوب أفريقيا المرتقب ضمن مجلس الأمن والسلم الإفريقي .
إلى جانب مجلس الأمن الدولي، في دعم جهود إنهاء الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية التي تطال أكثر من 15 مليون نازح ولاجئ سوداني.
رامافوزا يتعاطف بعمق: السودان في قلوبنا
عرمان أشار إلى أن الرئيس رامافوزا أبدى اطلاعًا عميقًا وتعاطفًا إنسانيًا لافتًا مع معاناة الشعب السوداني، مؤكداً أن جنوب إفريقيا تشعر بحزن عميق إزاء تدمير السودان – شعبًا ومؤسسات.
ووفقًا لعرمان، فقد شدد الرئيس الجنوب أفريقي على أن قضية السودان تمثل أولوية سياسية وإنسانية لبلاده، وأن فشل بلاده في دعم السودان هو “ثغرة لا تُغتفر في المهمة الأفريقية”.
الروابط التاريخية تعود للواجهة
في حديثه، استعاد عرمان الدور السوداني في دعم نيلسون مانديلا خلال كفاحه ضد الفصل العنصري، بما في ذلك منحه جواز سفر سوداني في الستينيات .
مشيرًا إلى أن “السودان كان شريكًا في مسيرة التحرر الجنوب أفريقية، ويجب اليوم أن يُعامل كأولوية إفريقية”.
وأكد رامافوزا التزامه بأن السعي للسلام راسخ في حمض الـDNA السياسي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، وهو التزام تاريخي تجاه الشعب السوداني.
جنوب إفريقيا تتحرك.. اتصالات مع أطراف الحرب في السودان
وقال عرمان إن الرئيس رامافوزا كشف عن اتصالات نشطة تُجريها جنوب أفريقيا مع الأطراف المتحاربة في السودان، ونيتها الانخراط في مبادرات إقليمية ودولية.
لدفع عملية السلام ووقف الحرب، مشددًا على أن جنوب أفريقيا لا تزال مستثمرة في السلام بجنوب السودان أيضًا.
من إعادة الإعمار إلى رفض التدخل الأجنبي
وأشار رامافوزا إلى أن جهود وقف الحرب يجب أن تترافق مع استراتيجية إفريقية لإعادة إعمار السودان، مؤكدًا أن القارة لا يمكن أن تظل صامتة أمام تدمير الموارد الثمينة والبنية التحتية في السودان.
واعترف الرئيس الجنوب أفريقي بوجود تدخلات أجنبية تُفاقم الأزمة، مشددًا على أن بلاده ستكرّس كامل جهودها للمساهمة في إحلال السلام واستعادة السودان لوحدته ومكانته.
الرئيس سيريل رامافوزا هو الزعيم الأفريقي الوحيد الذي شارك في قمة مجموعة السبع التي عُقدت الأسبوع الماضي في كندا، مما يعزز من مكانته كوسيط دولي وإقليمي يمكنه الدفع بملف السودان إلى الواجهة العالمية.