عاجل نيوز
في تطور دراماتيكي، أعلنت الولايات المتحدة على لسان رئيسها دونالد ترمب، أنها نفذت ضربة جوية دقيقة استهدفت ثلاث منشآت نووية داخل إيران: فوردو، نطنز، وأصفهان. لكن المفاجأة التي أربكت المراقبين: هل كانت المواقع المستهدفة قد أُخلِيَت مسبقًا؟
🔹️المعطيات الأولية:
تشير معلومات متداولة في الأوساط الاستخباراتية إلى أن إيران أخلت المنشآت المستهدفة قبل الضربة بأيام أو حتى أسابيع، ما يفتح الباب أمام فرضيتين خطيرتين:
- فشل استخباراتي أميركي-إسرائيلي في تتبع تحركات إيران النووية.
- أو سماح متعمد من إيران لوقوع الضربة، لأهداف سياسية أو عسكرية بعيدة المدى.
🔸️لماذا لم تكن الضربة نووية؟
رغم استهداف منشآت نووية، لم تستخدم واشنطن أسلحة نووية، بل اكتفت بأسلحة تقليدية خارقة للتحصينات:
- قنابل MOP (GBU-57)
- صواريخ JASSM-ER الموجهة بدقة
الهدف لم يكن الإبادة الشاملة، بل التعطيل المؤقت للبنية التحتية النووية دون جرّ المنطقة إلى تصعيد نووي شامل.
🔸️هل أُصيبت المنشآت فعلاً؟
بحسب تقديرات الخبراء:
- منشأة فوردو التي تقع تحت جبل بعمق 80 مترًا لم تُدمّر كليًا.
- تمت إصابة أنظمة الدعم مثل الكهرباء والتهوية والمداخل.
- التأثير قد يعطّل البرنامج النووي من 6 أشهر إلى عامين، لكنه لا يقضي عليه.
🔸️هل كانت إيران على علم مسبق؟
تصريحات ترمب التي وصفت الضربة بـ”الناجحة”، تصطدم بتقارير تؤكد أن المواقع كانت خالية من الفنيين والأجهزة الحساسة وقت الاستهداف.
هذا يدعم فرضية أن إيران كانت:
- ترصد التحركات مسبقًا
- وربما امتصّت الضربة بهدف تدويل الأزمة، أو كسب شرعية في الرد لاحقًا.
🔸️السيناريوهات القادمة:
- رد عسكري مباشر: عبر ضرب أهداف أميركية أو إسرائيلية.
- تصعيد غير مباشر: عبر الحوثيين أو حزب الله أو الحشد الشعبي.
- **تحرك دبلوماسي