عاجل نيوز
جوبا – عاجل نيوز
اتهم اللواء تلفون كوكو أبو جلحة، في مقاله رقم (96) الصادر بتاريخ 21 يونيو 2024، قيادة الحركة الشعبية – قطاع جبال النوبة بـ”فقدان الرؤية والبوصلة”،
وشنّ هجومًا لاذعًا على قائدها عبد العزيز الحلو، متهمًا إياه بـ”إفشال المفاوضات” مع الحكومة السودانية و”العمل ضد مصالح شعب جنوب كردفان”.
وأكد كوكو أن سلسلة الهجمات الإعلامية الأخيرة التي وُجّهت ضده في حوارات صحفية من كينيا، تأتي كرد فعل مباشر على مقاله التحليلي رقم (88) الذي نشر في مايو الماضي،
والذي تنبأ فيه بفشل مفاوضات جوبا قبل انعقادها، ما اعتبره القادة العسكريون المقربون من الحلو تهديدًا لخطابهم السياسي.
هجوم إعلامي موجه
وصف كوكو الهجوم الذي تعرض له بأنه “حملة مزوّرة ومبرمجة”، تهدف لتشويه صورته وصور رفاقه من القيادات المناهضة للحلو.
مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لتشويه مماثل، حيث سبق أن استُهدف إعلاميًا في عامي 2006 و2008 عندما كان يكتب في صحيفة رأي الشعب.
وأضاف:
“الفرق الوحيد الآن أن الهجوم هذه المرة مصدره عسكريون غافلون يتوهمون أن بإمكانهم إسكاتي”.
اتهام مباشر لعبد العزيز الحلو
حمّل كوكو عبد العزيز الحلو مسؤولية فشل المفاوضات الأخيرة، مؤكدًا أن الرجل “لا يشعر بمعاناة شعب الولاية”، واتهمه بوضع شروط تعجيزية لتمرير الإغاثة، ما أدى إلى “صدمة جماهيرية واسعة داخل جنوب كردفان”.
وقال إن الشارع النوبي شهد مظاهرات غير مسبوقة شارك فيها كافة فئات المجتمع، من الشباب والنساء والرجال، رافعين شعارات مناوئة للحلو ومطالبين برحيله، وهو ما دفع قيادة الحركة لإعادة تقييم الوضع واتخاذ قرار بـ”استهداف النشطاء إعلاميًا”.
كشف للأسماء المستهدفة
كشف اللواء كوكو عن قائمة من الشخصيات التي قال إن قيادة الحركة تستهدفها ضمن حملتها الإعلامية، وعلى رأسهم:
- عمار ناصر
- آدم إسماعيل الأحيمر
- موجو شلالي
- فؤاد أبو شنيب
- جارجي جونثانا
- عبداللطيف سلوم
- قذافي كوكو رحال
- الأمير العميد كافي طيار البدين
- أعضاء وفد التفاوض القادم من بورتسودان
- كيان شعب النوبة (أصحاب المصلحة)
تهنئة لأنصاره
اختتم كوكو مقاله بتوجيه التهنئة لأعضاء تنظيمه السياسي، مؤكدًا أن نشاطهم الإعلامي والسياسي المستمر هو ما دفع خصومهم داخل الحركة الشعبية إلى القلق .
ووصف ذلك بأنه “دليل قاطع على نجاحنا في اختراق الساحة السياسية وكشف فساد قادة الحركة”.
وقال كوكو إن الحملة الإعلامية ضده “لن تزيدهم إلا إصرارًا”، وإنهم مستمرون في “فضح الطاغية وأعوانه”، حسب وصفه.