عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و...

العدل والمساواة.. موقف يُجسّد الوفاء للوطن

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

د. الشاذلي عبداللطيف

 

في لحظات الأزمات الكبرى، تتمايز الصفوف، وتُختبر المبادئ، ويعلو صوت الوطن فوق كل الحسابات. وفي هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ السودان، يأتي موقف حركة العدل والمساواة السودانية تأكيدًا على أن الوطن لا يزال حيًّا في ضمائر الشرفاء.

 

لقد بادرت الحركة إلى إعلان دعمها الكامل لـ”معركة الكرامة”، بعيدًا عن أي التزامات سياسية أو ارتباطات باتفاقيات سابقة، مؤكدة أن هذا الموقف ينطلق من قناعة وطنية خالصة ووعيٍ عميق بواجب الدفاع عن السودان أرضًا وشعبًا.

 

هذا الموقف لا يُقرأ بمعزل عن السياق الوطني، بل هو امتداد طبيعي لمسيرةٍ من النضال والعطاء والتضحية. فحين يهدد الخطر كيان الدولة ووحدة التراب السوداني، تنهض القوى الحية والمخلصة لتقول كلمتها، وتؤكد أن الدفاع عن الوطن ليس خيارًا، بل فرض عين على كل من يحمل في قلبه ذرة انتماء.

 

ما قامت به حركة العدل والمساواة هو تجسيد فعلي للضمير الوطني الحي، ووقفة شريفة تضع مصلحة السودان فوق كل اعتبار، وتُعبّر عن أخلاق أبناء هذا الوطن الذين خبروا معنى الفداء، وأدركوا أن الوطن لا يُصان بالكلام، بل بالمواقف.

 

في زمن عزّت فيه المواقف الصادقة، يظهر هذا السلوك النبيل ليعيد الأمل في أن السودان لا يزال بخير، ما دام فيه رجال ونساء يذودون عنه من منطلق الواجب لا المصلحة، ومن منطلق الانتماء لا الانتماء السياسي.

 

وإننا إذ نثمّن هذا الموقف الوطني، نقولها بصدق:

“من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.

فالشكر والتقدير واجب لكل من اختار طريق الكرامة، ولكل من جعل من الوطن أولوية لا تقبل المساومة.

 

إن السودان، رغم الجراح، لا يزال ولّادًا بالعطاء، وقادرًا على تجاوز المحن، ما دام أبناؤه يقدّمون الفعل على القول، والمبدأ على المصلحة، والسودان على كل شيء.

 

فالتحية لحركة العدل والمساواة،

والتحية لكل من لبّى نداء الوطن،

والتحية الكبرى لسودان العزّة،

الذي لا يُكسر، ما دام فيه من يقول: نحيا فداءً لك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.