عاجل نيوز
الخرطوم : عاجل نيوز
في تطور لافت يؤشر إلى تصعيد أمني مرتقب، شرعت السلطات السودانية خلال الساعات الماضية في تنفيذ حملات أمنية مكثفة تستهدف الوجود الأجنبي غير الشرعي داخل ولاية الخرطوم، وسط تحذيرات من التراخي في ملف طالما مثّل تهديدًا أمنيًا واجتماعيًا واقتصاديًا بالغ الخطورة.
وبحسب مصادر أمنية تحدثت لـ”آجلاينيوز”، فإن الحملات التي انطلقت فجر اليوم شملت مداهمات واسعة في أحياء طرفية وشقق مفروشة مشبوهة، حيث تم ضبط أعداد كبيرة من الأجانب الذين دخلوا البلاد بطرق غير قانونية أو تجاوزوا فترة الإقامة المسموح بها.
إجراءات صارمة وضبطيات كبيرة
وأوضحت المصادر أن الضبطيات شملت جنسيات مختلفة، بعضها مرتبط بشبكات تهريب وتجارة بشر، بينما تم العثور على آخرين دون وثائق تثبت هويتهم أو أسباب تواجدهم، في مخالفة واضحة للقانون السوداني المنظم لدخول وإقامة الأجانب.
وأشار ضابط رفيع في الشرطة إلى أن الحملات تتم بالتنسيق مع الأجهزة النظامية الأخرى والنيابة العامة، مشددًا على أن “الخرطوم ستكون نموذجًا أوليًا لحملة وطنية كبرى ستشمل قريبًا جميع ولايات السودان”.
خلفيات وأبعاد أمنية
وتأتي هذه التحركات في أعقاب تقارير أمنية رفعت إلى الجهات السيادية، حذرت من ارتفاع معدلات الجريمة والتجسس والاختراقات المرتبطة ببعض العناصر الأجنبية، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة التي تمر بها البلاد.
كما اتهمت التقارير جهات إقليمية بدعم وجود أجنبي غير مشروع لخدمة أجندات سياسية وتمردات مسلحة، وهو ما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات فورية لتجفيف منابع الاختراق.
حملات مرتقبة في بقية الولايات
وبحسب متحدث رسمي باسم وزارة الداخلية، فإن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق حملات مماثلة في ولايات الجزيرة، نهر النيل، القضارف، وشرق دارفور، مشيرًا إلى أن الخطة تشمل إنشاء قاعدة بيانات مركزية للأجانب، وربطها بمنظومة التتبع الإلكتروني لتسهيل الرقابة.
- مداهمات أمنية في الخرطوم
- الأجانب غير الشرعيين في السودان
- جهود وزارة الداخلية ضد التسلل الأجنبي