عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

المعركة التي غيرت معادلة الحرب | حتى على جثثهم لم يستطيعوا اجتيازها 

عاجل نيوز

 

 

 

 

بالطبع، إليك النص بعد التنسيق الأدبي واللغوي، مع الحفاظ على طابعه الحماسي والتوثيقي:

 

 

—

 

طارق محمد خالد

جسر العرب – سنار

 

قبل عام من الآن…

 

مقاتلٌ واحد ودوشكا واحدة.

وكان صاحبُنا آخرَهم، لم يصمت فاه عن التكبير والتهليل.

آخر من رآهم، كان يُجلي الجرحى على متن “تاتشر” عجلاتها مثقوبة،

يجهد في تثبيتها وقيادتها وسط الركام والدخان.

 

وعندما وصل إلى داخل سنار، هالنا منظره،

وأدركنا حينها أن سنار في طريقها للسقوط.

 

وحين سألوا قائدها، بعد أن أنزلوا جرحاه:

“من تبقّى منكم؟”

قال: “عربة واحدة هناك في مدخل الجسر،

بها عيالٌ صغار من المستنفرين”.

 

وانحبست الأنفاس في الصدور…

كيف سيتم إجلاء المتبقين؟

وها هي أصوات الذخيرة تُسمع فوق الجسر، تقترب نحونا،

ونرى ذات الوجوه الكالحة من بني ملاقيط العطاوة.

 

لكنّ الأصوات تواصلت، ولم يفهم العدو لماذا توقفت في نفس المكان!

لم يحدث ما كانوا يتوقعونه، بل وصلت إمدادات من عيالنا من جهة مواجهة أخرى،

وأخبروهم عن آخر “تاتشر” وآخر مدفع،

وعن فتيان يحاكون البدر بهاءً، غادرت أرواحهم وتبقت الأجساد فقط.

 

قاتلوا حتى الرمق الأخير،

لم يتخلّف منهم أحد،

ولم يفكروا في أنفسهم، ولا في النجاة بأرواحهم.

حتى قائدهم، كان فوقهم…

كأنه لا يزال حيًّا.

 

آخر أسطورة… مقاتلو جسر العرب.

25 يونيو 2024م

حتى على جثثهم… لم يستطيعوا اجتيازها.

الله غالب.

 

وكُتب أيضا

اليوم يمر عامٌ على معركة كبري العرب.

المعركة الأقوى بعد ملحمة “مايرنو” في مدينة سنار.

حشد فيها العدو قواته وقادته بأعداد كبيرة،

تقدّم محمّلًا بوهم القوّة، وبما جهّز له من عربات ومنظومات ودبابات،

وبما حشد له من رجال، ظنّوا أن المهمة ستكون سهلة…

فإذا بهم أمام رجال، ظنّوا الموت حياة،

وأيقنوا أن الوعد الحق لا يكون إلا لأصحاب العقيدة.

 

تعاملنا يومها بالحكمة،

وكانت معنا الدعوات الصادقات.

 

سنتحدث عن التضحيات التي قدّمها إخواننا في منشورات لاحقة بإذن الله.

فقدنا فيها الشهيد أحمد عوض أمير القوّة، تقبّله الله،

وعددًا من الشهداء الأبرار، نسأل الله أن يتقبّلهم قبولًا حسنًا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.