عاجل نيوز
عطاف محمد مختار
شبكات وساطة سرّية تربط الخرطوم بأبوظبي.. من يتحكم في مسار التفاوض؟
الخرطوم – عاجل نيوز
كشفت مصادر صحفية متقاطعة عن استمرار قنوات تفاوض سرية بين الحكومة السودانية ودولة الإمارات العربية المتحدة .
عبر وسطاء لم تُكشف هويتهم حتى اللحظة، رغم حالة العداء السياسي والتصعيد الإعلامي بين الطرفين في الملف السوداني.
وبحسب ما أورده رئيس تحرير صحيفة “السوداني”، الصحفي عطاف محمد مختار، فإن الاتصالات لم تنقطع بين الخرطوم وأبوظبي، بل ما زالت مستمرة “عبر الأبواب الخلفية”.
في إشارة إلى ترتيبات غير رسمية وغير مباشرة تتم بعيداً عن الأضواء. وأضاف أن هذه المفاوضات لم تنقطع منذ شهور، لكنها لم تحقق أي اختراق جوهري بسبب تمسّك كل طرف بمواقفه.
وأوضح عطاف أن الحكومة السودانية لا ترفض مبدأ وقف إطلاق النار، لكنها ترى أن أي اتفاق لا يمكن أن يُبنى على مطالب ما وصفها بـ”الميليشيا المهزومة” .
في إشارة إلى قوات الدعم السريع وقيادتها، التي تحظى بدعم مباشر من أبوظبي، وفق ما تتداوله تقارير دولية.
وأكد أن من بين القضايا الخلافية الكبرى مسألة بقاء المكون العسكري لآل دقلو كقوة قائمة، ومنحهم ذراعاً سياسياً في المرحلة الانتقالية، وهو ما تعتبره الخرطوم تجاوزاً للعدالة ومساساً بسيادة القرار الوطني.
وأشار مختار إلى أن الوسطاء، الذين ينقلون الرسائل بين الطرفين، يعيدون طرح مقترحات متكررة تتضمن ضمانات غير واضحة لمستقبل الدعم السريع .
مقابل وقف العمليات العسكرية، وهو ما ترفضه الخرطوم رفضاً قاطعاً، خاصة فيما يخص مسألة الدمج والتسريح والمساءلة الجنائية.
وفيما لم تُعرف بعد الجهة التي تدير هذه الوساطات، تتزايد التساؤلات حول من يتحكم فعلياً في مسار هذه التفاهمات الغامضة .
وما إذا كانت بعض الأطراف الإقليمية تسعى إلى فرض تسوية على حساب التوازنات الداخلية في السودان.