عاجل نيوز
الخرطوم – عاجل نيوز
عملية كبرى مرتقبة وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة وتحركات ميدانية غامضة
وسط هدوء ميداني يوصف بالغامض، تتصاعد المؤشرات على اقتراب عملية عسكرية كبرى قد تعيد رسم خارطة المواجهة في السودان، في وقت تستنفر فيه قوات الدعم السريع وحلفاؤها طائرات الاستطلاع والمسيّرات على نحو غير مسبوق.
مصادر متقاطعة على صلة بمتابعات ميدانية كشفت عن تغيّرات دقيقة في وتيرة التحرك العسكري للقوات المسلحة السودانية، التي خفّضت عمداً من حجم عملياتها المعلنة خلال الأيام الماضية .
في ما وُصف بأنه “إعداد مدروس لمرحلة حاسمة”، تهدف إلى توجيه ضربة واسعة ومباغتة في عدة محاور متزامنة.
وتزامنت هذه التحركات مع حالة من القلق والارتباك داخل معسكر العدو، الذي بدأ مبكراً في إعادة نشر وحداته الخلفية وتشغيل طائرات استطلاع في سماء عدد من الولايات، استجابةً لمعلومات وصفها مراقبون بـ”المقلقة” .
وصلته عبر مصادر داخلية مرتبطة بشبكات تجسس إقليمية.
وبحسب متابعين للشأن العسكري، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد “اندفاعة برية شاملة” بعد سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة وعمليات التشويش الإلكتروني التي استهدفت عمق تمركزات المليشيا،
فيما تؤكد بعض التقارير أن العملية المرتقبة تم إعدادها بعناية فائقة لاستغلال نقاط الضعف المتزايدة في خطوط إمداد المليشيا.
من جهة أخرى، لوحظ في الأيام الأخيرة تصاعد نشاط الطائرات المسيّرة التابعة لقوى خارجية، خصوصاً في مناطق استراتيجية مثل شمال كردفان .
ووسط دارفور، وجنوب الخرطوم، في ما اعتبره مراقبون محاولة استباقية لفهم مسار الهجوم أو احتوائه.
وفيما يلوذ الرسميون بالصمت، يبقى الشارع السوداني حائراً بين الصبر والتوجس، في انتظار ما قد يكون مفاجأة الأيام القليلة القادمة .
وسط تساؤلات لا تنقطع: هل اقتربت ساعة الصدمة فعلاً؟ ومن سيكون أول من يتلقّاها؟