عاجل نيوز
كشف الدكتور عثمان محمد يوسف كبر، الرئيس المكلف لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني، أن التغيير الذي وقع في 11 أبريل 2019 كان في الواقع “انقلابًا دبرته اللجنة الأمنية للنظام”.
موضحًا أن الحراك الجماهيري الذي شهدته البلاد آنذاك لم يكن يهدف إلى إسقاط النظام.
وفي حوار حصري أجراه معه موقع “المحقق” الإخباري .
أكد كبر أن الخلافات الأخيرة بين قيادات الحزب ستتم تسويتها عبر مؤسسات الحزب، وعلى رأسها مجلس الشورى .
معربًا عن ثقته في بقاء وحدة الحزب رغم هذه التحديات، دون الخوض في تفاصيل تلك الخلافات.
وحول الوضع في مدينة الفاشر وأسرار صمودها خلال الأزمات، قدم “السلطان كبر” رؤى جديدة لم تُكشف من قبل، ستُفصل في نص الحوار.
كما شدد على أهمية التركيز على العمل المجتمعي في المرحلة الحالية والمستقبلية كأفضل وسيلة لتخفيف آثار الحرب على التعايش الاجتماعي في السودان.
كما تمنى الدكتور كبر النجاح للدكتور كامل إدريس في مهامه الجديدة، معتبراً أنها مهمة صعبة لكنها قابلة للتحقيق .
مقدمًا له عدداً من النصائح التي ستأتي في تفاصيل الحوار.
وبجانب ذلك، تطرق الحوار إلى قضايا أخرى هامة ستُنشر لاحقًا.