عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شيبة ضرار يفتح باب المصالحة: ذوبان الجليد مع مناوي ومقترح لتصفير العداد مع جبريل

مكالمة تمهّد لمصالحة قادة الحركات: شيبة ضرار ومناوي يتصافيان والأنظار تتجه نحو جبريل

عاجل نيوز

 

 

 

 

في خطوة بالغة الدلالة وسط تعقيدات المشهد السوداني، كشف الناشط أيهاب السر عن تفاصيل مبادرة تواصل شخصي جمعته بالفريق شيبة ضرار، أحد أبرز قادة القوات الميدانية، أثمرت عن تهدئة ملحوظة في العلاقة مع رئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي.

وقال السر، في منشور له، إن مكالمة هاتفية أجراها قبل أيام مع الفريق شيبة أثمرت عن التزام الأخير بعدم التعرض لقادة الحركات المسلحة لمدة أسبوع، وهو التزام – رغم تشكيك الكثيرين – مهّد الطريق للقاء مصالحة جمعه مؤخرًا بمناوي، وأسفر عن تصفية القلوب و”ذوبان الجليد” بين الطرفين.

وأشار أيهاب السر إلى أنه عاود الاتصال بالفريق شيبة بعد تلك المصافحة لتقديم الشكر، واستثمر المكالمة لطرح مقترح بلقاء يجمع ضرار بالدكتور جبريل إبراهيم .

في إطار ما سماه “تصفير العداد” والانصراف نحو المعركة الأساسية ضد العدو الحقيقي. ووفق ما نقله السر، فإن شيبة رحّب بالمبادرة بشكل كبير، مبديًا استعداده التام للمضي فيها.

وأضاف أن الكرة الآن باتت في ملعب أجهزة الحركة الموجودة ببورتسودان من أجل ترتيب اللقاء ودفع عجلة المصالحة إلى الأمام.

وفي ختام حديثه، شدّد أبهاب السر على ضرورة إدارة أي خلافات أو صراعات سياسية ضمن الأطر المؤسسية والقانونية المحددة، وترك مؤسسات الدولة المعنية للقيام بدورها في الحسم.

ووصف هذه الخطوة بأنها “مؤشّر وطني واعد” يمكن البناء عليه لتقريب المسافات بين المكونات الوطنية، في ظرف مفصلي يتطلب وحدة الصف، وتغليب الأولويات الوطنية على الحسابات الفئوية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.