خلال 24 ساعة.. مقتل شاب ثانٍ بأمدرمان على يد “9 طويلة” داخل منزله
عصابات الليل تحوّل أمدرمان إلى مسرح رعب.. وطعنات الغدر تخطف "تربي" من منزله
عاجل نيوز
أمدرمان – عاجل نيوز
شهدت مدينة أمدرمان، خلال 24 ساعة فقط، ثاني حادثة قتل مروّعة راح ضحيتها شاب داخل منزله، بعد أن تسللت عصابة مسلحة إلى منزله ليلاً، في مشهد يعكس حجم الانفلات الأمني وتمدّد عصابات “9 طويلة” في الأحياء السكنية.
فقد قُتل الشاب محمد الصادق، المعروف وسط معارفه بلقب “تربي”، على يد مجموعة لصوص اقتحموا منزله في وقت متأخر من ليلة الأحد.
ووفقًا لمصادر محلية موثوقة، قاوم الشاب المغدور المهاجمين بكل شجاعة، لكنه تعرّض لطعنة قاتلة أودت بحياته في الحال.
ويُعد “تربي” من سكان منطقة الحاج يوسف، وقد نزح إلى أمدرمان مؤخرًا بسبب ظروف الحرب، حيث استقر في أحد أحياء المدينة، قبل أن يلقى حتفه في جريمة وحشية هزّت الأوساط المحلية. وقد جرى تشييعه ودفنه في مقابر البنداري بشرق النيل.
جريمة أخرى في الحتانة
وفي حادثة مشابهة لم تفصلها سوى ساعات، قُتل الشاب حامد نبيل أمام منزله في حي الحتانة بمدينة أمدرمان، عندما حاول مقاومة أفراد عصابة “9 طويلة” أثناء محاولتهم نهب هاتفه. وقد أطلق أفراد العصابة عليه الرصاص مباشرة، ليفارق الحياة في الحال.
وأفادت المصادر أن الضحية حامد نبيل هو ابن أخت الناشط المعروف وشيخ الطريقة الأحمدية، الدكتور مجد الدين الشيخ الأحمدي، ما أضفى على الجريمة أصداءً واسعة وردود فعل غاضبة في وسائل التواصل الاجتماعي.
تساؤلات وشكوك
وأثارت هذه الجرائم المتكررة تساؤلات حول غياب الدور الأمني، ومدى قدرة السلطات على ضبط التفلتات، خاصة مع نشاط العصابات المسلحة وجرائم السطو الليلي، التي باتت تهدد سكان العاصمة في منازلهم.
في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتشكيل لجان شعبية للدفاع الذاتي، تظل أمدرمان في حالة ترقب، بانتظار رد فعل حاسم من الجهات المختصة، قبل أن تتحول المدينة إلى ساحة مفتوحة أمام عصابات “9 طويلة”.