عاجل نيوز
نيالا – عاجل نيوز
في محاولة للحد من مظاهر الانفلات الأمني والانقسامات الداخلية، أصدر رئيس الإدارة المدنية لما تبقى من مليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا، قرارًا يقضي بفرض عقوبات مشددة على عناصر المليشيا الذين يطلقون النار دون تعليمات رسمية.
وبحسب القرار، فإن أي فرد تابع للمليشيا يقوم بإطلاق رصاصة واحدة داخل مدينة نيالا، سيُواجه عقوبة السجن لمدة ستة أشهر .
بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها مليون جنيه سوداني، مع إمكانية فرض عقوبات إضافية تشمل الحجز الميداني والتجريد من الرُتب داخل التشكيلات غير النظامية.
ويأتي هذا القرار بعد موجة من الغضب الشعبي المتزايد جراء إطلاق النار العشوائي، الذي أصبح سلوكًا يوميًا من بعض منسوبي الدعم السريع في المدينة.
وتسبب في مقتل وإصابة العشرات من المدنيين خلال الأسابيع الماضية، فضلاً عن إثارة الذعر بين السكان، خاصة في الأسواق والمناطق المكتظة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعبّر عن حالة ارتباك داخل صفوف المليشيا، ومحاولة يائسة لاحتواء تصدعاتها.
بعد أن فشلت القيادات الميدانية في فرض الانضباط، خاصة مع تصاعد حالات الفرار والتمرد داخل ما تبقى من عناصرها غربي السودان.
مصادر محلية أكدت لـ”عاجل نيوز” أن القرار تم تعميمه على مجموعات الدعم السريع عبر غرف الواتساب والتوجيهات الصوتية .
لكنه قوبل بالاستهزاء من بعض الأفراد الذين يرون أن الأوامر الصادرة من القيادة الحالية “لا تملك قوة تنفيذية على الأرض”.
ويشير القرار إلى تراجع قبضة المليشيا في نيالا، وتزايد الضغوط الشعبية والأمنية التي تواجهها، في وقت تتقدم فيه القوات المسلحة في عدة محاور استراتيجية.