عاجل نيوز
وجّهت القوات الجوية السودانية، فجر اليوم، ضربة نوعية مركّزة على أهداف تابعة لمليشيا الدعم السريع بمدينة نيالا، استهدفت منشآت كانت تُستخدم كمخازن للسلاح والطائرات المسيّرة، مخلّفةً دمارًا واسعًا وخسائر بشرية فادحة.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد نُفذت الضربات بدقة عالية داخل مقرات مدنية سيطرت عليها المليشيا، أبرزها مبنى الإدارة العامة للصمغ العربي، وموقع الأدلة الجنائية، إلى جانب مجمّع الاحتياطي المركزي.
وأفادت التقارير الأولية بسقوط عدد كبير من القتلى وسط عناصر الدعم السريع، بعضها تحوّل إلى أشلاء نتيجة الانفجارات الضخمة في مواقع تخزين الذخيرة.
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من أكثر من موقع، فيما أكد شهود عيان حالة الهلع والانهيار داخل صفوف المليشيا، مع استمرار تحليق الطيران الاستطلاعي فوق سماء نيالا.
تأتي هذه العملية في إطار استراتيجية القوات المسلحة السودانية الرامية إلى شلّ قدرات الدعم السريع الجوية واللوجستية.
خاصة بعد ورود معلومات استخباراتية عن استخدام هذه المواقع لتخزين طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، تُستخدم في الهجمات ضد القوات النظامية والمواطنين على حد سواء.
ويرى مراقبون أن هذه الضربة تمثّل تصعيدًا مهمًا في التكتيكات العسكرية، وتبعث برسالة واضحة بأن القوات المسلحة باتت تملك زمام التفوّق الجوي والمعلوماتي في دارفور.