عاجل نيوز
كشفت مصادر منشقّة عن ميليشيا الدعم السريع عن وثائق استخبارية خطيرة تُظهر وجود تحضيرات عسكرية لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة على مدينة بورتسودان، بدعم مباشر من خبراء أوكرانيين متخصصين في الحرب الإلكترونية.
ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها موقع “الزاوية” فإن الوثائق تتضمّن إحداثيات دقيقة لمنشآت حيوية ومواقع مدنية وعسكرية داخل المدينة .
مرشحة للاستهداف خلال هجوم منسّق يجري التخطيط له منذ أسابيع، بغرض إحداث صدمة أمنية وزعزعة صورة الدولة والجيش السوداني في شرق البلاد.
تنسيق خارجي ومسيرات انتحارية
توضح الوثائق أن الهجوم المزمع تنفيذه يعتمد على طائرات مسيّرة قتالية وانتحارية، بعضها يُدار عن بُعد بواسطة خبراء أجانب انطلاقًا من خارج السودان، وتحديدًا من جهتي إثيوبيا والصومال.
وستُستخدم هذه المسيرات في موجات متزامنة لتشويش الرادارات وشلّ الدفاعات الجوية، قبل تنفيذ ضربة جوية مركّزة.
وتشمل قائمة الأهداف مطار بورتسودان، قاعدة فلامنغو، محطات الكهرباء، مخازن الوقود، وعدد من المواقع الاستراتيجية الأخرى.
محاولة لاغتيال البرهان أُجهضت
بحسب الشهادات، فإن فريقًا استشاريًا أوكرانيًا اقترح في مرحلة مبكرة من التخطيط اغتيال رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان
لكن قيادة المليشيا رفضت ذلك وبدلاً منه، تقرر تنفيذ عملية كبيرة تظهر الجيش بمظهر العاجز، دون المساس المباشر بالقيادة.
وتسعى الحملة، بحسب المصادر، إلى خلخلة الوضع السياسي والعسكري في بورتسودان، بالتزامن مع بث محتوى دعائي عبر وسائل إعلام تابعة للمليشيا، لتوجيه الاتهامات إلى الحكومة وتحميلها مسؤولية الانهيار الأمني.
تسريب المعلومات لإحباط العملية
وقال الصحفيون الذين حصلوا على هذه الوثائق من الفارين إنهم قاموا بنشرها عبر “الزاوية” بهدف تمكين السلطات من رصد التهديدات المحتملة والتعامل معها استباقيًا.
ويأملون أن يؤدي نشر التفاصيل إلى إجهاض المخطط قبل تنفيذه، ومنع المليشيا من استغلال عنصر المفاجأة.
مرحلة اختبار أمني حاسم
وبينما لم تُحدّد الوثائق توقيتًا نهائيًا للهجوم، إلا أن المعلومات تشير إلى أن الترتيبات كانت شبه مكتملة مطلع يوليو .
مع ترجيحات بتنفيذه قبل منتصف الشهر الجاري. ويواجه الجيش السوداني الآن تحديًا استراتيجيًا حقيقيًا يستدعي رفع درجات التأهب، وتكثيف الرقابة الجوية .
والاستعداد لمواجهة حروب الجيل الرابع التي تعتمد على الطائرات المسيّرة والدعم التقني الخارجي.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من الاستهداف يُحوّل المدن الرئيسية، وعلى رأسها بورتسودان، إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية والجيو سياسية .
مؤكدين ضرورة رفع مستوى التنسيق الأمني مع الحلفاء الإقليميين، وتطوير قدرات الردع الجوي.
المصدر موقع الزاوية الإلكتروني