صراع محتدم على رئاسة حزب الأمة.. إسماعيل كتر: الدومة هو الرئيس الشرعي وبرمة خارج المؤسسة
إسماعيل كتر: الدومة رئيس حزب الأمة الشرعي وبرمة خارج القيادة
عاجل نيوز
سودان حر ديمقراطي – عاجل نيوز
أكد الأستاذ إسماعيل كتر عبد الكريم، مساعد رئيس حزب الأمة القومي للشؤون القانونية، أن اللواء فضل الله برمة ناصر لم يعد رئيسًا للحزب، مشددًا على أن الرئيس المكلف حاليًا هو الأستاذ محمد عبد الله الدومة، الذي تم اختياره وفق إجراءات مؤسسية مكتملة النصاب والدعم.
وفي مقابلة حصرية مع صحيفة سودان حر ديمقراطي، قال كتر إن تحالفات برمة ناصر الأخيرة مع مليشيا الدعم السريع ومجموعة “تأسيس” المعادية للشعب السوداني، مثّلت تجاوزًا خطيرًا لأهداف الحزب ونهجه القومي، ما أدى إلى فقدانه شرعية القيادة التنظيمية.
وأشار إلى أن اللقاء الذي جمع قيادة الحزب بقيادة الدكتور إبراهيم الأمين مع د. جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، يعكس علاقة نضالية قديمة وتجددًا في التنسيق الوطني،
خاصة في ظل التطورات التي أعقبت تعيين رئيس الوزراء د. كامل إدريس، وما تتطلبه المرحلة من اصطفاف سياسي داعم للتحول الديمقراطي.
دعم مطلق للقوات المسلحة
وفي ردّه على دعم الحزب للقوات المسلحة، شدد إسماعيل كتر على أن التلاحم مع الجيش يمثل واجبًا وطنيًا ومقدسًا في وجه الاستهداف الكبير الذي يتعرض له السودان، مشيرًا إلى أن الحزب ملتزم بدعم المؤسسة العسكرية ميدانيًا ودبلوماسيًا وسياسيًا.
موقف حازم من تحالف “تأسيس”
هاجم كتر ما أسماه “التحوير السياسي المستمر” من قوى الحرية والتغيير إلى “تقدم” و”صمود” ثم “تأسيس”.
مؤكدًا أن هذه الكيانات تمارس الفهلوة السياسية وتدعم التمرد تحت غطاء مدني مزيف، ولا تعبّر عن إرادة الشارع السوداني.
لا تهاون مع التحالفات المسلحة
وصف كتر انضمام بعض الأفراد إلى مليشيا الدعم السريع بأنه خروج صريح عن مبادئ العمل السياسي السلمي، مؤكدًا أن الحزب لن يتسامح مع أي تجاوزات تمس تاريخه أو تنال من شرعيته التنظيمية.
دعم للحكومة الانتقالية
أكد كتر أن حزب الأمة القومي يواصل دعم الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور كامل إدريس، طالما أنها تلتزم بالبرنامج الوطني المتفق عليه، موضحًا أن الحزب يلعب دور “الداعم والناصح” خلال هذه المرحلة المفصلية.
واختتم كتر حديثه بالتأكيد على أن الحزب تجاوز مرحلة التشويش، وأن مؤسساته وقواعده في الداخل والخارج تقف بقوة خلف القيادة الجديدة المتمثلة في الدومة، في مواجهة محاولات خلق قيادة موازية تخدم مشاريع التمرد والتدخل الخارجي.