عاجل نيوز
رائع، إليك الخبر مبنيًا على العنوان رقم 4 “غندور يكشف المستور.. ويقطع الطريق على العابثين”، مع وصف ميتا غامض:
غندور يكشف المستور.. ويقطع الطريق على العابثين
بيان حاسم ينفي صلة الرئيس السابق للمؤتمر الوطني بمنشورات مثيرة للجدل
في خطوة لافتة، كسر البروفيسور إبراهيم غندور، الرئيس السابق لحزب المؤتمر الوطني، صمته وأصدر بيانًا مقتضبًا حمل نبرةً حاسمة.
نافيًا علاقته بمحتوى متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يُنسب إليه، ويتضمن إساءات مبطنة للقوات المسلحة وقيادات سياسية معروفة.
غندور أكد أن المنشورات المتداولة تُدار من صفحات مزورة تنتحل اسمه وصفته، وتهدف إلى إثارة البلبلة وبث الفتنة وسط الرأي العام .
مشيرًا إلى أن هذه الأساليب باتت معتادة من بعض من وصفهم بـ”ضعاف النفوس”، الذين يستغلون اسمه في تمرير رسائل خبيثة لا تعبر عنه.
وقال في بيانه إن ما يُروّج من فبركات لا يعكس مواقفه الوطنية الثابتة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تستوجب الاصطفاف خلف القوات المسلحة وكل من يقاتلون دفاعًا عن الوطن، بعيدًا عن الاصطفافات والاستقطاب.
ودعا غندور كافة القوى السياسية إلى التمسك بالوسائل المشروعة والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، التي وصفها بـ”الهدف السامي”، مؤكدًا التزامه التام بخيار الوطن واستقراره وسلامة أراضيه.
وختم بالقول: “نسأل الله أن يحفظ السودان من الفتن والمؤامرات”، في إشارة ضمنية إلى الحملات المنظمة التي تُدار عبر منصات التواصل للنيل من الرموز الوطنية أو تشويه صورتها.