عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الفاشر تفضح عجز التمرد.. تسلل يائس ورد حاسم من الأبطال

عاجل نيوز

 

 

 

 

الفاشر – 18 يوليو 2025

 

العقيد أحمد حسين: “الفاشر بخير.. والرد كان في الزمان والمكان المناسب”

نفى العقيد أحمد حسين مصطفى، المتحدث باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بدارفور، وجود أي هجوم كبير على مدينة الفاشر اليوم، مؤكدًا أن ما حدث لا يتعدى كونه تسللات مشاة محدودة بهدف إثارة البلبلة الإعلامية.

 

وقال العقيد في تصريح صحفي من قلب الميدان: “لم تكن هناك معركة بالمعنى العسكري المعروف، بل مجرد محاولات متفرقة للقول بأنهم موجودون”، وأضاف: “لقد تصدينا لها بقوة في الوقت والمكان المناسب، ولا توجد أي تهديدات جدية”.

 

وأشار العقيد إلى أن الفاشر ما تزال عصيّة على التمرد رغم كل المحاولات، مؤكدًا أن “المليشيا فشلت في السيطرة على المدينة عندما كانت تمتلك القوة الصلبة، ولن تفعل الآن بعد أن لجأت إلى التجنيد القسري لمستنفرين أغلبهم بلا رغبة أو تدريب”.

 

وأكد المتحدث أن القوة المشتركة تملك معلومات دقيقة عن تحركات المليشيا، وتحدد بدقة الزمان والمكان المناسبين للرد، مشددًا على أن “الفاشر بخير، ونحن بخير، والمعنويات عالية”.

 

يُذكر أن مدينة الفاشر تُعد إحدى أهم جبهات الصمود في دارفور، وتشهد تنسيقًا ميدانيًا عاليًا بين القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح، في مواجهة ما تبقى من فلول التمرد.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.