عاجل نيوز
تحركات دبلوماسية للجناح السياسي للمليشيا من أجل انتزاع مقعد في المشاورات الدولية حول السودان
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة، أن الجناح السياسي لمجموعة “صمود”، المرتبط بقوات الدعم السريع، بدأ تحركًا خارجيًا عبر إرسال رسائل رسمية إلى وزراء خارجية عدد من الدول المؤثرة، في مسعى للمشاركة في الاجتماع الدولي المرتقب حول السودان بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وأوضحت المصادر أن الرسائل وُجّهت إلى وزراء خارجية الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات، وجمهورية مصر العربية، وتركّز مضمونها على طلب تمثيل سياسي مباشر للجناح في الاجتماع المزمع عقده خلال الأيام المقبلة.
ضغط من أجل مقعد في طاولة واشنطن
ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن “صمود” تسعى لإقناع هذه الأطراف الإقليمية والدولية بأنها فاعل سياسي يجب إشراكه في أي عملية تفاوضية دولية تخص مستقبل السودان، مستندة في ذلك إلى موقعها السياسي والعسكري على الأرض.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس رغبة الجناح السياسي للمجموعة في كسب شرعية دبلوماسية عبر القنوات الدولية، بعد الانتقادات المتزايدة التي وُجّهت للمواقف الإقليمية تجاه النزاع في السودان.
لا تأكيد رسمي من الدول المعنية
حتى الآن، لم تُصدر أي من العواصم المذكورة ردًا رسميًا على الخطابات التي أرسلتها “صمود”، كما لم تعلن الخارجية الأمريكية أو الجهات المنظمة للاجتماع عن قائمة المشاركين النهائيين.
ويُعد اجتماع واشنطن المقبل محطة مفصلية في مسار التعامل الدولي مع الأزمة السودانية، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى ضمان تمثيل مصالحها ومواقعها التفاوضية وسط تجاذبات سياسية حادة داخل وخارج البلاد.