عاجل نيوز
أكد أن المعارك الحاسمة ستنتقل إلى تخوم دارفور بعد استكمال السيطرة على كردفان
قال المحلل السياسي والكاتب السوداني مكاوي المك، في منشور على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك، إن المليشيا المتمردة قد بدأت فعليًا في التراجع والانكماش بعد الضربات الحاسمة التي تلقتها في ولايات الوسط، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد حسم الوجود المسلح لها على مشارف دارفور.
وأوضح المك أن التقديرات الميدانية تشير إلى أن ربع العام الأول من 2025 شهد بداية النهاية التنظيمية والعسكرية للمليشيا في الوسط، وهو ما تحقق بالفعل بدعم وتوفيق من الله، ثم بتكامل العمليات العسكرية على الأرض. وأضاف أن نهاية العام ستكون بداية المعركة الختامية في الإقليم الغربي، بعد الانتهاء من تأمين إقليم كردفان بالكامل.
تأخير تكتيكي في كردفان
وأرجع المك أسباب التباطؤ النسبي في العمليات داخل كردفان إلى الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة، وتأثير فصل الخريف، إلى جانب وجود مجموعات مرتزقة من بعض أبناء المسيرية استأجرتهم المليشيا لتعطيل تقدم القوات المسلحة، لكنه شدد على أن الأمور تسير بثبات نحو الحسم الكامل.
ليست تنبؤات.. بل حسابات
وأكد المك أن ما أورده لا يُعد “توقعات” بقدر ما هو ثمرة لتقديرات ميدانية قائمة على معلومات استخباراتية ورؤية تحليلية مدروسة، تعكس مجريات الواقع العسكري على الأرض، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة السودانية تُدير المعركة ببُعد استراتيجي يراعي الأولويات والتوقيتات.
دعم شعبي وتقدُّم ميداني
يرى مراقبون أن ما جاء في منشور المك يعكس حجم التقدم الذي أحرزته القوات المسلحة في عدد من الولايات، وسط تنامي الزخم الشعبي والوطني الداعم لخيار الحسم العسكري، مع تراجع واضح في قدرة المليشيا على التمدد أو الصمود في وجه العمليات المنسقة.