نائبة بريطانية: الإمارات سلّحت الدعم السريع وخرقت الحظر الدولي
اتهام بريطاني رسمي للإمارات بتسليح الدعم السريع في السودان
عاجل نيوز
في تحرك برلماني لافت، دعت النائبة البريطانية كيت أوسامور حكومة بلادها إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية فورية على دولة الإمارات العربية المتحدة، على خلفية اتهامات رسمية بتزويد مليشيا الدعم السريع بأسلحة متقدمة من تصنيع صيني، ما يشكّل خرقًا صارخًا لحظر الأسلحة المفروض على السودان بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.
وخلال جلسة برلمانية عقدت الأسبوع الماضي تحت عنوان “الوضع الإنساني في السودان”، استعرضت أوسامور تفاصيل صادمة بشأن الأسلحة المستخدمة في الخرطوم ودارفور، مشيرة بالاسم إلى قنابل موجهة من طراز GP50A، ومدافع هاوتزر AH4، وهي أسلحة سبق أن صُدّرت حصريًا إلى الإمارات قبل أن تظهر بيد المليشيا.
وأكدت النائبة البريطانية أن هذه الأسلحة استُخدمت في ارتكاب فظائع ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الهجمات على المدنيين، والتهجير القسري، والعنف الجنسي الممنهج.
ودعت أوسامور الحكومة البريطانية إلى التحرك العاجل من خلال دعم آليات العدالة الدولية، وتعزيز جهود التحقيق والمساءلة بحق المتورطين في الجرائم داخل السودان، مشددة على أهمية عدم إفلات الجهات الممولة والمسلّحة من العقاب.
وفي كلمتها، وصفت ما يجري في السودان بأنه “كارثة إنسانية مروعة”، محملة مليشيا الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن تدمير المدن وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، ومؤكدة أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى دور الإمارات في تسليح هذه المليشيا رغم الحظر الدولي المفروض.
ويُعد هذا التحرك البريطاني واحدًا من أبرز الأصوات الغربية التي بدأت تكشف علنًا أدوارًا إقليمية مثيرة للجدل في إشعال الصراع السوداني، وسط مطالب دولية متزايدة بمحاسبة كل من يموّل أو يسلّح الأطراف المنتهكة.