عاجل نيوز
مقدمة
القوات المسلحة ترد على مسرحية الحكومة الموازية بضربات مركزة.. وتشكيك واسع في شرعية التمثيل السياسي لتحالف “تأسيس”
في تطور لافت يعكس حجم الفجوة بين الواقع والمشاريع الوهمية، نفذ سلاح الجو التابع للجيش السوداني اليوم ضربات دقيقة استهدفت مقار مليشيا الدعم السريع في مدن نيالا، أبوزبد، والجنينة، والتي يُزعم أنها تمثل قواعد انطلاق “الحكومة الموازية” التي أعلنتها قيادات من تحالف “تأسيس”.
الضربات التي وُصفت بالحاسمة، جاءت كرد مباشر على ما اعتبره محللون “مسرحية سياسية فاشلة” تسعى لإقناع المجتمع الدولي بمشهد مفبرك لحكومة لا تحظى بأي دعم شعبي ولا قاعدة واقعية.
مقال عزمي عبدالرزاق حكومة ‘المزرعة السعيدة”
شنت القوات الجوية اليوم ضر+بة قوية على أمانة الحكومة في نيالا وابوزبد والجنينة، وهى بمثابة رد حاسم على “الحكومة الموازية”، بـ”دقلواتها” و”حلوها” وبقية الأصفار، وهى أشبه بمسرحية هزلية من تأليف شيطان هازئ، أو “لعبة المزرعة السعيدة” التي لا أساس لها على أرض الواقع.
يهدف القائمون على هذه “الحكومة” اللحاق باجتماع الرباعية المقرر عقده نهاية هذا الشهر، ويسعون لدعم المقترح الإمار+اتي بشأن الأزمة السودانية. ومع ذلك، من الصعب جدًا تسويق هذه الأسماء الرخ+يصة والمنبو+ذة أمثال برمة وإبراهيم الميرغني ومبروك سليم وسليمان صندل وفارس النور، وهي شخصيات مرفوضة شعبيًا وسياسياً ولا تحظى بأي قبول، وعلى الصعيد العملي، لا يوجد مقر حقيقي لهذه المجموعة التي تُوصف بالمر+تزقة. ففنادق كينيا وأبوظبي،
لا يمكن أن تكون مقرًا طويل الأمد لحكومة تدعي تمثيلها للشعب السوداني الذي لفظها+كالسُم. وجنائياً نفس هذه المجموعة متهمة بالق/تل والن/هب والاغت+صاب، وتلاحقها صحيفة جر+ائم حرب، ولا يعترف بهم ولا بشرعيتهم حتى أهلهم وزوجاتهم.
من الأفضل لهؤلاء الأشخاص أن يختفوا عن المشهد السياسي وأن يحتفظوا بالأموال والرشا+وى التي حصلوا عليها، ليستمتعوا بها بعيدًا عن الأنظار.