عاجل نيوز – رصد خاص
الخلافات على عربات الغنائم فجّرت اشتباكات دامية والمجموعة طُويت صفحتها بمقتل آخر قادتها
بعد أسابيع من مقتل قائدها الأول حسين قادم، شهد شهر يوليو الجاري مصرع خليفته التاج أبوكدير فولجناق،
في ضربة قاصمة أطاحت بما تبقى من ما يُعرف بـ”المجموعة 13″ داخل مليشيا الدعم السريع.
وبمصرع القائدين وسقوط معظم عناصر الصف الأول، تكون المجموعة قد تفككت عمليًا واختفت من ساحة العمليات.
وتشير مصادر ميدانية إلى أن صراعات حادة اندلعت داخل المليشيا بين بقايا المجموعة 13 ومجموعات أخرى على خلفية اقتسام “عربات الغنائم”، .
ما أدى إلى اشتباكات دامية تفاقمت بعد مقتل التاج أبوكدير، حيث انحازت مجموعات قبلية إلى طرفي النزاع،
ما أسفر عن سقوط المزيد من القتلى والجرحى، لتكون هذه المعارك بمثابة المسمار الأخير في نعش المجموعة.
ضربة مزدوجة خلال شهرين
وكان القائد السابق حسين قادم قد لقي مصرعه في يونيو الماضي، إلى جانب عدد كبير من مساعديه، جميعهم من أبناء خشم بيت “أولاد هيبان” من قبيلة المسيرية، بينهم:
- القائد علي هروود
- النقيب حسين معاطي الدودة
- الملازم أول علي الدودة
- القائد علي حسين علي (من أم جنوبية)
- القائد محمد سليمان رحمة (المعروف بـ”أبواللكيمة”)
فيما توفي خمسة من جرحى ذلك الاشتباك لاحقًا متأثرين بإصاباتهم.
التاج أبوكدير.. الوريث السريع والنهاية الأسرع
بعد فراغ القيادة، تولى التاج أبوكدير فولجناق مهام قيادة المجموعة، لكنه لم يصمد سوى أسابيع قليلة قبل أن يلقى ذات المصير، في كمين جديد خلال مواجهات متفرقة في مناطق جنوب كردفان.
انهيار تام واختفاء ميداني
تشير المعطيات الميدانية إلى أن ما تبقى من عناصر “المجموعة 13” قد تشتت بين وحدات أخرى داخل المليشيا أو هرب إلى مناطق قبلية نائية،.
بينما تؤكد مصادر مطلعة أن اسم المجموعة تم شطبه من تشكيلات المليشيا بفعل التفكك التنظيمي الكامل.
وفي ضوء هذا التصدع، يبرز تفكك “المجموعة 13” كواحد من أبرز الانهيارات الداخلية التي تضرب مليشيا الدعم السريع منذ بداية الحرب، خصوصًا بعد أن كانت تُعد من أبرز المجموعات الميدانية النشطة في ولاية غرب كردفان.