انضمام ثلاثة آلاف مقاتل من أبوقوتة إلى درع السودان
3000 مقاتل من أبوقوتة ينضمون إلى قوات درع السودان
عاجل نيوز
في تطور لافت يعكس تزايد الزخم الشعبي الداعم للقوات النظامية، أعلنت قيادات ميدانية من منطقة أبوقوتة بولاية الجزيرة انضمام ثلاثة آلاف مقاتل إلى صفوف قوات درع السودان، في خطوة وُصفت بأنها امتداد لموجة التلاحم الوطني الرافض للتمرد، والداعم لمؤسسات الدولة الشرعية.
وجرى الإعلان خلال فعالية شعبية حاشدة، شهدت حضور زعامات قبلية ومجتمعية، إلى جانب ممثلين عن الجيش السوداني وقيادة قوات درع السودان، الذين رحبوا بهذه الإضافة النوعية واعتبروها “رسالة قوية لمن يظنون أن السودان سيُركع عبر الفوضى والسلاح”.
وقال أحد القادة المحليين في كلمته: “لقد جاءت ساعة الواجب، وسنكون في مقدمة الصفوف للدفاع عن أرضنا وشعبنا. هذه البلاد تستحق أن نحميها بأرواحنا وكرامتنا”.
وتتمتع أبوقوتة بموقع استراتيجي على خريطة وسط السودان، وتُعد من المناطق الزراعية الحيوية، مما يجعل تحصينها في وجه أي اختراق من المليشيا أولوية عسكرية. ويُتوقع أن يُشكل المقاتلون الجدد نواة لقوة محلية دفاعية تابعة لدرع السودان، يتم توزيعها على محاور التأمين المحيطة بمدن الجزيرة والرهد والمناقل، وهي مناطق سبق أن تعرّضت لمحاولات اختراق من قبل عناصر التمرد.
من جهته، أشاد الناطق باسم قوات درع السودان بالخطوة، واصفًا إياها بأنها “ترجمة عملية لمفهوم المقاومة الشعبية الواعية”، مشيرًا إلى أن قوات الدرع تمثل امتدادًا لمبادئ الجيش السوداني، وتعمل بتنسيق تام مع القيادة العامة في مواجهة التهديدات المحدقة بوحدة البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الميدانية في ولايات الوسط، وتزايد التوقعات باندلاع جولات جديدة من المعارك في محيط الرهد وشرق كردفان، ما يجعل حشد وتنسيق الطاقات الشعبية والعسكرية عنصرًا حاسمًا في المعادلة الجارية.
ويرى مراقبون أن انضمام هذه الأعداد الكبيرة من أبناء أبوقوتة يعكس مزاجًا عامًا رافضًا لخطاب الفوضى والانفلات الذي تمثّله المليشيا، ويعزز من فرص الدولة في تأمين العمق الاستراتيجي للوسط السوداني، في معركة يُنظر إليها باعتبارها معركة وجود وكرامة وطنية.