الجيش يطوّق الدعم السريع غرب كردفان ويقصف النهود والخوي
الجيش السوداني يفرض حصارًا على المليشيا ويقصف تجمعاتها في كردفان
عاجل نيوز
تطويق شامل وانهيار واسع في صفوف التمرد بعد انسحاب فوضوي من بارا
فرضت القوات المسلحة السودانية حصارًا محكمًا على فلول مليشيا الدعم السريع المنسحبة من منطقة بارا، عقب معركة نوعية أفضت إلى انهيار واسع في صفوف المتمردين بولاية شمال كردفان.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن القوات المسلحة تعاملت بصرامة مع محاولات التفلت، حيث دفعت نسور الجو بسلسلة من الغارات الدقيقة استهدفت تجمعات وآليات المليشيا في منطقتي النهود والخوي، موقعة خسائر مباشرة في الأرواح والمعدات، وسط حالة من التخبط والذعر في صفوف قوات العدو.
التحرك العسكري يأتي ضمن استراتيجية الجيش لتفكيك بؤر التمرد في ولايات كردفان ودارفور، حيث تشهد عدة محاور عمليات متزامنة أدت إلى استعادة السيطرة على عدد من المدن والمواقع الحيوية
وأكدت المصادر أن القوات المسلحة تتقدم بثبات نحو أهدافها، وسط انهيار المنظومة القتالية للمليشيا وفقدانها القدرة على الصمود أو المناورة، ما يعكس انتقال زمام المبادرة بالكامل لصالح الجيش.
وتشير التقارير إلى أن سرعة الإنجازات العسكرية على الأرض تفوق التوقعات، ما يضع مليشيا الدعم السريع أمام مأزق استراتيجي غير مسبوق، خصوصًا مع فقدانها العمق اللوجستي والمراكز القيادية المتبقية غرب البلاد.
في السياق، وصف ضباط ميدانيون هذه التحركات بـ”يوم البشريات والانتصارات الكبرى”، مؤكدين أن المرحلة القادمة ستشهد تحريرًا متسارعًا للمدن في دارفور وكردفان بوتيرة تدهش المراقبين وتشبه ما حدث في معركة تحرير سوريا من الإرهاب.
وتُعد هذه العمليات جزءًا من سلسلة معارك تهدف إلى إعادة بسط هيبة الدولة وتفكيك آخر جيوب التمرد في غرب السودان، وسط دعم شعبي متزايد وثقة متنامية في قدرة القوات المسلحة على الحسم.
الجيش السوداني يحاصر فلول المليشيا المنسحبة من بارا ويشن غارات جوية في النهود والخوي ضمن عملية عسكرية نوعية في كردفان.
وقالت وسائل اعلام محلية إن القوات الجوية السودانية نفذت ضربات دقيقة استهدفت عدداً من ارتكازات المليشيا المتمردة في منطقة أم قرفة شمال بارا، أسفرت عن تدمير 14 عربة قتالية بشكل كامل، وهلاك نحو 47 متمرداً، .
إلى جانب إصابة ما لا يقل عن 80 آخرين بجراح متفاوتة. وأكدت التقارير العسكرية فرار من تبقى من عناصر العدو غرباً باتجاه منطقة شرشار، ما يُعد مؤشراً جديداً على الانهيار المتسارع لصفوف التمرد وفقدان المليشيا لقدرتها على الصمود في مواجهة ضربات الجيش الحاسمة.