أمين حسن عمر: أمريكا تسعى للتطبيع وإبعاد الصين وروسيا عن السودان
أمين حسن عمر يكشف أهداف أمريكا في السودان ويحدد ما يريده الشعب
متابعات – عاجل نيوز
قال القيادي والمفكر الإسلامي البارز د. أمين حسن عمر، إن ما تريده الولايات المتحدة من السودان لا يرتبط بالأماني أو الشعارات، بل بأجندة واضحة تستهدف إبعاد النفوذ الصيني والروسي عن البلاد،
ودفع مسار التطبيع واتفاقات “الإبراهيمية” إلى الأمام، إلى جانب إقصاء كل من يعارض هذا التوجه من المشهد السياسي بدعوى مكافحة الإرهاب.
وأوضح في تصريحات أن واشنطن تسعى كذلك لفتح المجال أمام استثمارات أمريكية واسعة في قطاع المعادن والعناصر النادرة، .
معتبرًا أن الهدف العاجل يتمثل في فرض وقف إطلاق نار تحت ذريعة المساعدات الإنسانية، بما يمنع الجيش من استكمال عملياته الميدانية،
ويتيح للمليشيات إعادة تنظيم صفوفها تمهيدًا لفرضها طرفًا مساويًا للجيش في المفاوضات، ثم تمرير صيغة معدلة من الاتفاق الإطاري الذي أشعل الحرب الحالية.
وأضاف أن هذه الخطط تتناقض مع ما يريده الشعب السوداني، الذي يطالب – بحسب تعبيره – باستئصال التمرد من جذوره، .
كما أكد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وإكمال المهمة كما شدد رئيس هيئة الأركان.
وأشار إلى أن الشعب يريد سيادة كاملة غير منقوصة، ويرفض أي تدخل خارجي في شؤونه، مع تمسكه باختيار حكومته من الوطنيين الأحرار، لا من الشخصيات التي يمكن أن تُستخدم كأدوات لتنفيذ الأجندات الأجنبية.
وشدد د. أمين حسن عمر على أن غالبية السودانيين يرفضون أي وقف لإطلاق النار قبل القضاء على المليشيات أو هزيمتها، .
معتبرًا أن أي تنازل في هذا الصدد سيفتح الباب أمام تقسيم البلاد، حتى لو رفض مجلس الأمن ذلك. وأكد أن الميدان هو وحده من يصنع النتائج ويحفظ الكرامة والسيادة، وأن المبادرات السياسية لم تكن لتنشط لولا التقدم العسكري والانتصارات على الأرض.
واختتم بالقول إن التصريحات والقرارات الدولية قد تحمل وعودًا براقة، لكنها لا تحقق الأمن أو السيادة ما لم تُترجم بانتصارات حقيقية في الميدان، داعيًا إلى التمسك بالعمل العسكري حتى تحقيق أهداف الشعب كاملة.