عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو |في اكبر عملية تضليل يشهدها التاريخ | الإمارات تحوّلت من ممول إلى خصم.. وباتت تنسج الاكاذيب والادعاءات المضللة حول السودان

مكاوي الملك: الإمارات قتلت وشردت السودانيين والصمت الإعلامي الرسمي يضر الرواية الوطنية

 

 

مكاوي الملك | عاجل نيوز

ضرورة إنشاء غرف إعلامية لتوثيق جرائم المرتزقة وحماية الرواية الوطنية

تقرير حول الوضع في السودان يشير إلى أن الإمارات العربية المتحدة منذ بداية الحرب لم تكتفِ بتمويل مليشيا الدعم السريع، بل حولت البلاد إلى ساحة مفتوحة للمرتزقة من مختلف أنحاء العالم،

من كولومبيا وليبيا وإفريقيا الوسطى وتشاد ودول إفريقية أخرى، جاؤوا لتنفيذ أجندة تهدف لتفكيك السودان ونهب موارده وابتزازه سياسياً، وليس لحماية المدنيين أو دعم السلام.

ويشير التقرير إلى أن طائرات الشحن الإماراتية لم تهبط فقط في مطارات رسمية مثل نيالا والجنينة،

بل في مهابط ترابية مجهزة على أطراف مدن دارفور، تنقل عبرها أسلحة وذخائر ومسيرات ومعدات اتصال، إضافة إلى المرتزقة،.

مؤكداً أن العالم شاهد عشرات الفيديوهات الموثقة لمرتزقة الإمارات، فيما أكدت منظمات دولية هذه الحقائق.

ويضيف التقرير أن أبوظبي اليوم تصنع عبر أبواقها الإعلامية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي فيديوهات موجهة لتقليب الحقائق،

متهمة الجيش السوداني نفسه بجلب المرتزقة، رغم أن الأدلة موجودة بالصوت والصورة على تورط الإمارات وحدها.

ويؤكد أن المجرم الذي جاء بالمرتزقة من مختلف الجنسيات أصبح اليوم “قاضياً” يحاكم الضحايا ويتهمهم بالإرهاب،.

فيما الإعلام الرسمي في السودان يظل صامتاً، تاركاً الميدان للعدو ليكتب روايته ويؤثر على التعاطف الدولي.

ويخلص التقرير إلى أن الحكومة السودانية مطالبة بالتحرك فوراً لإنشاء غرف إعلامية متكاملة في كل مدن السودان وخارج الدولة، ولو بأبسط التجهيزات، .

لتوثيق كل جريمة وغارة وكل مرتزق، وبثها للعالم بلغاته المختلفة، لأن المعركة اليوم ليست فقط في الميدان العسكري، بل في العقول، ومن يملك الصورة يملك الحقيقة، ومن يملك الحقيقة يكتب التاريخ.

ويحذر التقرير من أن استمرار الصمت سيؤدي إلى قلب الرواية لصالح الإمارات، بحيث يُكتب عن السودان أنه كان “إرهابياً” يستحق ما جرى له، بينما الحقيقة تقول إن الإمارات قتلت وشردت الملايين ودمرت المدن وارتكبت إبادة جماعية في دارفور.

🔴 شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.