عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

جنيف، ثمود والإمارات: ماذا يختبئ خلف شائعة سفر حميدتي لجنيف؟

شائعات جنيف: ما تحاول ثمود والإمارات إخفاءه عن الرأي العام

 

 

متابعات — عاجل نيوز

 

واصلت غرف إعلام مليشيا الدعم السريع وجناحها السياسي المعروف باسم “ثمود” ابتكار شائعات من العيار الثقيل، حيث زعمت كذبًا أن نائب رئيس المجلس السيادي، حميدتي، التقى بمبعوث الرئيس الأمريكي مسعد بولص في جنيف.

ويشير محللون إلى أن هذه الأكذوبة تهدف لصرف الانتباه عن الواقع الميداني والسياسي المأساوي للمليشيا، وخاصة عن انهيار مجموعات “صمود” و”لمة تأسيس”، التي فقدت السيطرة على مناطقها بالكامل.

وتكشف الوقائع الحقيقية أن هناك خلافات حادة بين ضباط المخابرات الإماراتية في الكفرة وعبد الرحيم دقلو، الذي طالب بمبلغ مليار دولار لترضية بعض نظار القبائل الذين بدأوا بسحب أبناءهم من الفاشر، بعد توجيهه بسحب أبناء الماهرية منها.

كما فشلت الإمارات في إقناع المخابرات الأمريكية بتمكين مجموعة حمدوك من التدخل في الملف الإنساني في دارفور، بسبب عدم توفر قدرات سياسية وميدانية حقيقية،.

ما حال دون استغلال مدينة نيالا كمركز عمليات لوجستية تحت ستار “حكومة تأسيس” التي رفضت الإدارة الأمريكية الاعتراف بها.

وفي محاولة يائسة للتغطية على هذه الفشل، نشط بعض مستخدمي السوشيال ميديا في تسويق الأكاذيب بأن عناصر الدعم السريع يقاتلون من أجل الديمقراطية،.

بينما الواقع أن هؤلاء يواصلون جرائم القتل والنهب والترويع في الخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور، وهو ما ستظل ممارساتهم شاهدة عليه أمام الرأي العام السوداني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.