بابنوسة – بشير يعقوب – عاجل نيوز
بسالة ميدانية غير مسبوقة
من أكثر المعارك شراسة هي التي خاضتها الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة ضد مرتزقة الدعم السريع الذين حاولوا أمس الاستحواذ على الإمدادات الجوية المرسلة للفرقة. تصدّى العميد حسين دارمود ورجاله للهجوم ببسالة منقطعة النظير،
وتمكنوا من استعادة الإمدادات واغتنام عدد من العربات القتالية بكامل تسليحها بعد القضاء على قائد المجموعة المعتدية.
تنسيق تكتيكي بين القوات الجوية والبرية
لم يكن النجاح مجرد شجاعة فردية، فقد دعمت القوات الجوية السودانية العمليات البرية بإمدادات غذائية وطبية وأسلحة، ما عزز قدرة الفرقة على الدفاع عن مواقعها ومواجهة هجمات العدو.
كما تحركت القوات البرية بسرعة لاستعادة الإمدادات وحماية المدنيين، وهو ما يعكس تناغمًا استثنائيًا بين مختلف أفرع الجيش السوداني.
تأثير الانتصار على معنويات الجيش والشعب
نجاح الفرقة 22 في صد الهجوم يعزز الثقة في الجيش السوداني وقدرته على حماية المدن والسيادة الوطنية.
غنم القوات لبعض العربات القتالية يعكس أيضًا قدرة الجيش على تحويل الهجمات العدائية إلى مكاسب استراتيجية، مؤكدًا أن الانتصار ليس فقط على الأرض، بل رسالة معنوية للشعب.
أبعاد استراتيجية وتحذيرات للعدو
الانتصار في بابنوسة يحمل رسائل استراتيجية واضحة: أي محاولة للسيطرة على المدن أو خطوط الإمداد ستقابل بـ رد فعل سريع وحاسم، .
وهو تحذير للميليشيات الداعمة من الخارج، بما فيها مرتزقة الدعم السريع والإمارات، بأن القوة المادية وحدها لا تكفي لمواجهة جيش وطني متماسك.
خاتمة
إن ما تحقق في بابنوسة ليس مجرد انتصار تكتيكي، بل نموذج للثبات العسكري والانضباط القتالي السوداني.
بفضل تضحيات الرجال الميدانيين والتنسيق بين القوات الجوية والبرية، استعاد الجيش زمام المبادرة، وأكد أن بابنوسة وكل مدن كردفان ودارفور ستظل عصية على أي عدوان.