الخرطوم – 17 أغسطس 2025م
ناشطو السوشيال ميديا يربطون إجراءات روتينية بالقوى السياسية دون دليل
أثار كشف إحالات روتيني داخل القوات المسلحة السودانية جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حاول بعض الناشطين ربط الإجراءات العادية بمؤامرات ضد الفريق أول عبد الفتاح البرهان،.
في موقف وصفه محللون بأنه انعكاس لنظرية المؤامرة المستمرة في الحياة السياسية للبلاد.
وأشار محللون إلى أن الإحالات العسكرية تخضع لمواد قانون القوات المسلحة، وتتم وفق إجراءات معيارية لا تتعلق بأي نشاط سياسي أو شخصي،.
مؤكّدين أن أي ربط بين كشف الإحالات وبين محادثات سابقة مع الشخصيات السياسية أو الحكومة الإسلامية المدسوسة يعد افتراضًا لا أساس له.
وقال الكاتب الصحفي بشير يعقوب، إن “التحويلات والإحالات العسكرية إجراء روتيني داخل المؤسسة العسكرية، .
بينما تظل مخيلة البعض تصنع ترندات بلا هدى على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبحث عن أي سبب خفي لتفسير كل إجراء رسمي”.
وأضاف: “ينبغي ترك القوات المسلحة في حالها، والانشغال بإصلاح الأحزاب السياسية التي لم تعرف مفهوم كشف الإحالة للمعاش، وإعادة النظر في فهم معنى الدفاع عن الوطن ومساءلة التجربة الحالية للحرب.”
وخلص التقرير إلى أن الضجة المثارة على مواقع التواصل حول الإحالات العسكرية لم تؤثر على الروتين المهني للقوات المسلحة،.
مؤكداً أن المؤسسة تعمل وفق ضوابطها القانونية والإدارية، وأن ربط الإجراءات الروتينية بالمؤامرات السياسية يعكس أكثر التوتر الفكري لدى بعض المراقبين والنشطاء.