عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ...

هل هو  “اجتماع أشباح” في سويسرا… من حضر مع المليشيا؟ مستشارون إماراتيون؟ حمدوك؟ أم فوتوشوب بكامل أناقته؟ واين التسريبات❓️

لغز لقاءات سويسرا: تفاصيل موثقة لاجتماع البرهان… وصمت مطبق حول وفد المليشيا

 

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

ثُبّت خبر لقاء عبدالفتاح البرهان في سويسرا مع مسعد بولس، كبير مستشاري أفريقيا في الإدارة الأميركية، عبر مصادر متعددة (رويترز/AFP/وسائل سويسرية)، لكن حين نصل إلى “الاجتماع الموازي” الذي تُصفّر له منصات المليشيا…

تنقلب الكاميرات ظلالًا، والبيانات همسًا، والوفود أشباحًا. من حضر؟ لا أحد يعرف. ماذا نوقش؟ سر كبير. أين الصور الرسمية؟ في إجازة مفتوحة.

أين انتهت التسريبات؟
تكرّست روايات موثوقة عن لقاء البرهان–بولس (اجتماع دام ثلاث ساعات، سلام إنساني ووقف نار وإغاثة ضمن المقترح الأميركي)، بينما التزمت واشنطن صمتًا دبلوماسيًا حيال التفاصيل، وهو صمت مفهوم في مفاوضات حسّاسة.

أما على ضفة المليشيا، فحتى الآن لا بيان أميركي، لا صور بروتوكولية، لا أسماء مرافقة… فقط منشورات تتناسل ثم تتبخّر.

“لقاء المليشيا”… هل كان فعلًا؟
بعض التقارير الصحفية تحدّثت بصيغة “قيل إن” بولس التقى لاحقًا قائد المليشيا—عبارة تُشبه “مراسلنا يتوقّع”، لا أكثر. لا توثيق أميركي، ولا تغطية من وكالات كبرى، ولا حتى لقطة مصافحة واحدة بالمعايير المتعارف عليها.

وبين تساؤل: هل جلس حول الطاولة مستشارون إماراتيون؟ سياسيون سودانيون (حمدوك مثلًا)؟ يبقى اليقين الوحيد أن الأدلة العلنية غائبة.

سخرية الموقف:
في جناح البرهان: خبر، مصادر، توقيت، سياق. في جناح المليشيا: مؤثرات خاصة. وإن صدّقنا أن اجتماعًا حدث فعلًا، فهل حضرته الكاميرا أم اكتفت بدور “المراقب الدولي” من تحت الطاولة؟ وإذا كان اللقاء “تاريخيًا” كما يزعمون، ألا يستحق صورةً واحدةً بجودة لا تُشبه لقطات الهواتف في الممر الخلفي للفندق؟

عن “مسعد بولس” والخلط الشائع:
تعددت التقارير عن دور مسعد بولس في ملفات المنطقة وأفريقيا منذ أواخر 2024، وتثبت تغطيات حديثة لقاءه البرهان في سويسرا. أما روايات لقاء بولس بحميدتي، فتبقى في خانة الادعاءات غير الموثّقة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

لدينا اجتماع موثق على طرف، واجتماع بلا ظلال على الطرف الآخر. وحتى يظهر بيان رسمي أو صورة بروتوكولية من جهة أميركية أو وكالة معتبرة، سيظل “اللقاء” الذي تروّج له المليشيا أشبه بفيلم قصير: عنوان جذاب، ملصق لامع… وشاشة بلا عرض.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.