متابعات _ عاجل نيوز
خطوة اعتبرها مراقبون تاريخية، عبرت بها روسيا نحو طريق السلام، بفرضها ما وصف بـ”ثقافة المنتصر في الحرب” التي استمرت لأكثر من عامين ضد أوكرانيا، والتي لولا الدعم الأمريكي والأوروبي لما استطاعت كييف الصمود أمام الزحف الروسي.
ويرى محللون أن الغلبة العسكرية والسياسية تحولت بوضوح لمصلحة موسكو التي واصلت استنزاف الغرب في المال والسلاح داخل حرب طويلة الأمد.
وبحسب تقارير، فإن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيكون الليلة حاضرًا في اجتماعات مصيرية تجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من القادة الأوروبيين .
من بينهم المستشار الألماني، رئيس الوزراء البريطاني، الرئيس الفرنسي، رئيسة الوزراء الإيطالية، الرئيس الفنلندي، رئيسة المفوضية الأوروبية، إضافة إلى الأمين العام لحلف الناتو.
المشهد المرتقب في الكرملين ودوائر القرار الغربية يوصف بأنه مفصلي، حيث يرى مراقبون أن زيلينسكي يقف الآن أمام لحظة حاسمة، بعد أن اتُّهم بالتفريط في استقلال بلاده مقابل التمسك بالدعم الغربي.
وتشير تحليلات إلى أن موسكو تنظر إلى هذه التطورات باعتبارها إعلانًا غير مباشر لانتصارها، بعد أن نجحت في دفع خصومها نحو طاولة التفاوض وفق شروطها.
ويصف خبراء الليلة بأنها “حمراء في الكرملين وسوداء في كييف”، في إشارة إلى احتفالات روسيا بما تحقق من مكاسب استراتيجية، مقابل خيبة الأمل التي يعيشها الأوكرانيون وحلفاؤهم الغربيون.
ويؤكد محللون أن ما يحدث يثبت مجددًا أن الحرب الأوكرانية لم تكن معركة موسكو ضد كييف فحسب، بل مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة وأوروبا انتهت باستنزافهم في أتون صراع مكلف على كافة المستويات.