عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قائد فيلق البراء: على مهند فلتبكِ البواكي

قائد فيلق البراء ينعى استشهاد مهند إبراهيم فضل

 

بورتسودان – 20 أغسطس 2025

 

استشهاد مهند إبراهيم فضل مسؤول العمليات بفيلق البراء وقائد متحرك “مسك الختام”

قال قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة، ناعيًا رفيق دربه الشهيد مهند إبراهيم فضل (أب سبحة): “على مهند فلتبكِ البواكي..

اليوم لا أجد ما أكتبه”، مؤكداً أن استشهاد مهند يمثل خسارة كبيرة، لكنه في ذات الوقت عهدٌ متجدد على مواصلة الطريق حتى النصر.

واستشهد البطل مهند إبراهيم فضل، مسؤول العمليات في الفيلق وأحد أبطال سلاح المدرعات، وقائد متحرك “مسك الختام”، .

بعد مسيرة طويلة من البذل والتضحية. وقد عُرف الشهيد بين رفاقه بشجاعته وإقدامه وحسن خلقه، حتى لُقّب بـ”محبوب الشعب السوداني”.

رمز للثبات والإقدام

لم يكن مهند مجرد قائد عسكري، بل أيقونة للصمود في معركة الكرامة. واجه الموت بابتسامة الواثق، وجعل من حياته قصة إيمان وعزيمة حتى ختمها بالشهادة التي طالما تمنى نيلها.

وداع مؤثر

صفحة المقاومة الشعبية كتبت في نعيه: “ترجّل اليوم فارس بحجم وطن… رحل شهيدًا بإذن الله، فكان ختام حياته كما يليق بالرجال الصادقين”، وأضافت: “يبكيك الأوفياء.

، وتبكيك الأرض التي ارتوت من دمك الطاهر، وسيبقى اسمك شاهدًا على أن العظماء لا يرحلون إلا وهم أعظم”.

كما تداول ناشطون أبياتًا شعرية حزينة في وداعه، أبرزها:
“يا سائس الخيل خبئ خيل قتلانا… سيخرج الله بعد العسر فرسانا”.

دماء الشهداء وقود النصر

أكد رفاقه أن دماء الشهيد مهند، إلى جانب من سبقه من الشهداء مثل حذيفة وخطاب وغيرهم، ستكون مشعل الطريق، وأنهم باقون على العهد حتى تتحقق وعود الله لعباده الصادقين.

واختتمت بيانات النعي بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يجعله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.