بورتسودان – 20 أغسطس 2025
استشهاد مهند إبراهيم فضل مسؤول العمليات بفيلق البراء وقائد متحرك “مسك الختام”
قال قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة، ناعيًا رفيق دربه الشهيد مهند إبراهيم فضل (أب سبحة): “على مهند فلتبكِ البواكي..
اليوم لا أجد ما أكتبه”، مؤكداً أن استشهاد مهند يمثل خسارة كبيرة، لكنه في ذات الوقت عهدٌ متجدد على مواصلة الطريق حتى النصر.
واستشهد البطل مهند إبراهيم فضل، مسؤول العمليات في الفيلق وأحد أبطال سلاح المدرعات، وقائد متحرك “مسك الختام”، .
بعد مسيرة طويلة من البذل والتضحية. وقد عُرف الشهيد بين رفاقه بشجاعته وإقدامه وحسن خلقه، حتى لُقّب بـ”محبوب الشعب السوداني”.
رمز للثبات والإقدام
لم يكن مهند مجرد قائد عسكري، بل أيقونة للصمود في معركة الكرامة. واجه الموت بابتسامة الواثق، وجعل من حياته قصة إيمان وعزيمة حتى ختمها بالشهادة التي طالما تمنى نيلها.
وداع مؤثر
صفحة المقاومة الشعبية كتبت في نعيه: “ترجّل اليوم فارس بحجم وطن… رحل شهيدًا بإذن الله، فكان ختام حياته كما يليق بالرجال الصادقين”، وأضافت: “يبكيك الأوفياء.
، وتبكيك الأرض التي ارتوت من دمك الطاهر، وسيبقى اسمك شاهدًا على أن العظماء لا يرحلون إلا وهم أعظم”.
كما تداول ناشطون أبياتًا شعرية حزينة في وداعه، أبرزها:
“يا سائس الخيل خبئ خيل قتلانا… سيخرج الله بعد العسر فرسانا”.
دماء الشهداء وقود النصر
أكد رفاقه أن دماء الشهيد مهند، إلى جانب من سبقه من الشهداء مثل حذيفة وخطاب وغيرهم، ستكون مشعل الطريق، وأنهم باقون على العهد حتى تتحقق وعود الله لعباده الصادقين.
واختتمت بيانات النعي بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يجعله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.