عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو...

حرب السودان.. مرتزقة من عشر دول يكشفون الوجه الخفي للصراع

مرتزقة أجانب في حرب السودان من كولومبيا وأوكرانيا ودول الجوار

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

منذ اندلاع حرب السودان في أبريل 2023، لم تقتصر المعارك على طرفيها الرئيسيين – الجيش والدعم السريع – بل تحولت البلاد إلى ساحة مفتوحة لتدفق المرتزقة والفنيين من عشر دول على الأقل، لعبوا أدوارًا محورية في القتال على المستويين الميداني والتقني.

مرتزقة عبر البحار

في الأشهر الأولى، سُجل وجود مقاتلين من تشاد وجنوب السودان إلى جانب طرفي الحرب، لكن مع تطورات المعارك تدفقت مجموعات من خارج الإقليم.

الجيش عرض أسرى أجانب في أم درمان القديمة خلال مارس 2024، بينما اتُهم لاحقًا باستخدام مقاتلين من قوات التقراي الإثيوبية في سنار والجزيرة.

الكولومبيون في الفاشر

 

خلال أغسطس 2025، تصاعدت التسريبات حول وجود مرتزقة كولومبيين يقاتلون مع قوات الدعم السريع في دارفور.

مصادر مطلعة تحدثت عن تمركزهم في نيالا والفاشر، حيث يديرون أنظمة دفاع جوي ومسيرات استراتيجية، ويشرفون على تدريب عناصر الدعم في مجمع جامعة نيالا الذي حُوِّل إلى قاعدة عسكرية.

كما رصدت مقاطع فيديو مقاتلين كولومبيين أمام مسجد الفاشر الكبير، فيما قُدّر عددهم بنحو 75 عنصرًا منتشرين في مخيم زمزم ومناطق قولو وشقرة ومعسكر جديد السيل شرق الفاشر.

وجودهم دفع سفيرة كولومبيا إلى الاعتذار عن مشاركة مواطنيها كمرتزقة في حرب السودان.

مرتزقة الجوار والإسناد الإقليمي

 

إلى جانب كولومبيا وأوكرانيا، شارك مقاتلون من تشاد ‘ جنوب السودان وليبيا ‘ وافريقيا الوسطى ‘ والنيجر ‘ وليبيا ‘ وسوريا. والإمارات ‘ والكاميرون’ نيجيريا ‘ الصومال ‘ واليمن مع الدعم السريع  .

تحدث سكان عن انتشار مقاتلين من قبيلة النوير في أم بدة والمزاد. أما في ود مدني والدندر، فظهر مقاتلو التقراي بأزيائهم العسكرية علنًا.

الدعم المصري والدور الفني الأجنبي

اتهم محمد حمدان دقلو “حميدتي” الجيش المصري بالتدخل المباشر في حرب السودان، مشيرًا إلى غارات جوية دعمت عمليات الجيش في سنار.

مشهد معقد وحرب متعددة الجنسيات

تكشف الوقائع أن حرب السودان لم تعد نزاعًا داخليًا، بل حربًا متعددة الجنسيات، شارك فيها مرتزقة من كولومبيا وأوكرانيا، ومقاتلو جوار من جنوب السودان وليبيا وإثيوبيا، مع دعم فني ولوجستي من دول إقليمية غير الإمارات كليبيا وتشاد واوكرانيا والنيجر وأفريقيا الوسطى .

وبينما تستمر المواجهات، يرى مراقبون أن هذا التشابك الدولي يطيل أمد الحرب ويحوّل السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.