عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري...

شاهد ماهو مكتوب على صورة نهب استاذة مدرسة الكودة | لماذا نُشر فيديو النهب الآن؟ خفايا التوقيت والرسائل

لماذا نُشر فيديو النهب الآن؟

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

لقطات قديمة أعيد استخدامها لإثارة الخوف وسط دعوات العودة للخرطوم

 

أثار الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي لجريمة نهب مسلح في أمدرمان – حي الوادي – جدلًا واسعًا حول الغرض من إعادة نشره في هذا التوقيت، حيث تبيّن أن الحادثة تعود إلى مايو الماضي لا أغسطس كما روّج ناشروه.

مراقبون أشاروا إلى أن طمس الشهر من شاشة كاميرا المراقبة عبر خاصية التقريب كان مقصودًا، بما يخدم حملة إعلامية هدفها زرع الخوف وسط المواطنين، خاصة مع تصاعد دعوات العودة إلى الخرطوم في الأسابيع الأخيرة.

توقيت مشبوه ورسائل مقصودة

بمراجعة تقويم العام 2025، تبيّن أن يوم السبت الموافق 24 لم يأتِ سوى في مايو، ما يؤكد أن الفيديو قديم. السؤال: لماذا جرى إخفاء الشهر عمدًا؟ .

الإجابة – وفق محللين – أن الهدف هو خلق انطباع بانتشار الجرائم في اللحظة الراهنة، لثني المواطنين عن العودة إلى العاصمة.

تقنيات التهويل الإعلامي

الحملة الإعلامية لم تقتصر على هذا المقطع، بل اعتمدت على أسلوب “Zoom in” لإخفاء تفاصيل أساسية، و”Zoom out” لإبراز تفاصيل صغيرة وتهويلها.

في كل مرة يُستخدم الخطاب ذاته: الكوليرا، الأسلحة الكيمائية، الحمى النزفية، أو جرائم النهب في وضح النهار، وكلها لبناء صورة مركبة للانفلات الأمني.

الواقع الأمني والانتقادات

رغم وجود عصابات “9 طويلة” وجرائمها حتى في العاصمة المؤقتة بورتسودان، إلا أن استغلال هذه الوقائع في إطار حملات نفسية يُفقدها مصداقيتها. بالمقابل، .

ما تزال الشرطة تُواجه انتقادات حادة بسبب بطء استجابتها وعدم تطوير قواعد الاشتباك، حيث يظهر بعض الأفراد دون الجاهزية لمواجهة عصابات تحمل أسلحة ثقيلة.

الحاجة إلى ردع حقيقي

تتزايد الأصوات المطالبة بمنح الشرطة صلاحيات أوسع وتغيير قواعد الاشتباك لمواجهة الخطر المتصاعد.

فالمعركة مع العصابات لا تُحسم فقط بالانتشار الأمني، بل أيضًا بكسر الحملة النفسية التي تستغل مثل هذه المواد الإعلامية في معركة الرأي العام.

⛔️ شاهد الصورة من هنا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.