عاجل نيوز
عاجل نيوز

مجازر في مناطق سيطرة الدعم السريع.. دماء المدنيين وقود حرب بلا نهاية

مجازر السودان.. انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مناطق سيطرة الدعم السريع بدارفور وكردفان

 

 

 

 

تقرير – عاجل نيوز

 

شهادات دامية من قلب دارفور وكردفان

 

منذ اندلاع الحرب، تحولت مناطق سيطرة الدعم السريع في دارفور وكردفان إلى ساحات موت جماعي للمدنيين.

التقارير الحقوقية وثّقت مجازر وحشية راح ضحيتها الآلاف، بينهم نساء وأطفال، في هجمات اتسمت بالقتل على الهوية العرقية والنهب المنظم.

دارفور.. إبادة جماعية تتجدد

الجنينة، عاصمة غرب دارفور، شهدت واحدة من أبشع المذابح في تاريخ السودان الحديث. آلاف المدنيين قُتلوا خلال أسابيع، معظمهم من قبيلة المساليت.

الناجون تحدّثوا عن عمليات قتل جماعي وحرق أحياء كاملة، فيما وُجدت جثث في الشوارع تُركت للكلاب والطيور.

كردفان.. المدنيون بين الحصار والقتل

في كادقلي والدلنج، تتكرر المأساة. الدعم السريع يفرض حصاراً خانقاً يمنع وصول الغذاء والدواء، بينما تتعرض القرى المحيطة لهجمات متقطعة تنتهي بالقتل والسلب.

السكان يصفون الوضع بأنه “موت بطيء بالجوع أو موت سريع بالرصاص”.

عنف ممنهج ضد النساء

منظمات حقوق الإنسان كشفت عن جرائم اغتصاب جماعي في مناطق دارفور التي يسيطر عليها الدعم السريع.

النساء اللواتي نجون من الاعتداءات تحدثن عن استخدام الاغتصاب كسلاح حرب لترهيب المجتمعات المحلية ودفعها للنزوح القسري.

صمت دولي مريب

رغم هول المجازر، ظلّ الموقف الدولي باهتاً. الأمم المتحدة وصفت ما يحدث في دارفور بأنه “جرائم قد ترقى إلى الإبادة”، لكن مجلس الأمن لم يتخذ خطوات جادة لوقف النزيف.

منظمات إغاثة علّقت عملها بسبب استهداف موظفيها، مما جعل المدنيين في عزلة كاملة.

الموت على الهوية”.. روايات الناجين

آدم (نازح من الجنينة): “قتلوا والدي أمام عيني فقط لأنه مسلاتي.”

فاطمة (من زالنجي): “اغتصبونا ثم أحرقوا منازلنا.. لم يتركوا لنا شيئاً.”

شيخ سبعيني من الدلنج: “ننتظر الموت.. الدعم السريع يطوق القرى ولا يسمح لأحد بالخروج.”

كارثة إنسانية بلا نهاية

المجازر المستمرة في مناطق الدعم السريع تفتح جرحاً عميقاً في الذاكرة السودانية، وتطرح سؤالاً مؤلماً: هل يشهد السودان جولة جديدة من الإبادة الجماعية كتلك التي شهدها مطلع الألفية في دارفور؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.