المستشار السياسي لرئيس الوزراء | خيارات حاسمة للتعامل مع الدعم السريع قبل أي حوار سياسي
محمد خير يحدد مصير الدعم السريع والحوار السياسي بعد الحرب
متابعات – عاجل نيوز
أكد المستشار السياسي لرئيس الوزراء السوداني، محمد محمد خير، أن هناك أربعة خيارات للتعامل مع مليشيا الدعم السريع في أي عملية مستقبلية،
تتمثل في: الحسم العسكري، الدمج، التفكيك، أو الوصول إلى صيغة توافقية مع الجيش السوداني،.
مشددًا على أن حكومة الأمل بقيادة كامل إدريس غير مفوضة بالحوار مع الدعم السريع نظرًا لطبيعة القضية العسكرية البحتة.
وأشار خير إلى أن مجلس الوزراء الحالي معني بالقضايا الاقتصادية وإعادة الإعمار، وليس بالحوار العسكري مع الدعم السريع، الذي يبقى ضمن الصلاحيات الحصرية للقيادة العسكرية.
وأضاف أن أي حوار سياسي شامل سيكون بعد انتهاء الحرب أو بعد الوصول إلى تسوية واضحة مع مليشيا الدعم السريع.
وأوضح خير أن تصريحات رئيس الوزراء كامل إدريس تتعلق برؤية سياسية مستقبلية للسودان، لكنها لا تسبق الحل العسكري،.
مؤكداً أن القوات المسلحة السودانية مستمرة في مهامها لاستعادة كافة المناطق التي تحت سيطرة الدعم السريع، مع الحفاظ على تأمين المدنيين وتعزيز الاستقرار.
وأكد المستشار السياسي أن لقاء رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جاء في سياق الحوار المباشر بين السودان والولايات المتحدة،.
بعيدًا عن أي علاقة بالدعم السريع، مشيرًا إلى أن حميدتي وقواته لا مكان لهم في السياسة الأمريكية حاليًا.
وأشار محمد خير إلى التعديلات الأخيرة في القوات المسلحة، من ترقيات وإحالات للتقاعد، التي هدفت إلى تعزيز كفاءة الجيش وفتح الطريق أمام قيادات جديدة، .
مؤكدًا أن العلاقة بين الجيش والإسلاميين قوية، وأن الجيش مصمم على تحرير كل المناطق الخاضعة للدعم السريع.
وختم خير بالإشارة إلى نيته زيارة الولايات المتحدة الشهر المقبل لدعم تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية، .
وفق توصيات الكونغرس، مشددًا على استمراره في قيادة تحركات السودانيين في الخارج لإبراز موقف السودان الرسمي ضد المليشيا وضمان مصالح البلاد الاستراتيجية في المنطقة.