متابعات _ عاجل نيوز
صورة جديدة تظهر اختلاف طريقة وضع يده على المصحف
أثارت صورة متداولة للقائد المليشياوي محمد حمدان دقلو “حميدتي” أثناء أدائه القسم جدلاً واسعاً في الأوساط السودانية، بعد أن لاحظ ناشطون اختلافاً في طريقة أدائه مقارنة بظهور سابق له عندما كان نائباً لرئيس مجلس السيادة.
ففي الصورة الأخيرة، ظهر حميدتي وهو يضع أطراف أصابعه فقط على المصحف دون أن ينحني، بينما قارنه ناشطون بمشهد قديم له خلال فترة وجوده في السلطة الانتقالية، حيث بدا منحنياً وهو يضع كف يده كاملاً على المصحف الشريف.
هذا التباين دفع مراقبين إلى طرح تساؤلات حول دلالاته السياسية والنفسية.
الجدل لم يتوقف عند المقارنة الشكلية فحسب، بل امتد إلى قراءات أعمق من جانب متابعين رأوا أن المشهد يعكس حالة من التوتر والاضطراب داخل مليشيا الدعم السريع بعد سلسلة الانشقاقات والخلافات الأخيرة بين قادتها، ما جعل أداء القسم يبدو باهتاً ويعكس ضعفاً في الثقة بالنفس.
وتاريخياً، ارتبط أداء القسم في السودان بمدى الالتزام الرمزي بالقيم الوطنية والدينية، إذ يُنظر إلى الانحناء ووضع اليد الكاملة على المصحف باعتباره تعبيراً عن الجدية والصدق في تحمل المسؤولية.
وبالمقابل، فإن أداء حميدتي الأخير أثار موجة من التعليقات الساخرة على منصات التواصل، حيث اعتبر البعض أن المشهد يكشف “بروداً وعدم جدية” في التزامه باليمين.
ويرى محللون أن انتشار الصورة بهذه السرعة يعكس حساسية الرأي العام تجاه أي تصرفات رمزية لقادة المليشيا، خصوصاً في ظل الضغوط الميدانية والسياسية التي تواجهها قواته.
ويُرجح أن يتحول هذا الجدل إلى مادة إضافية لتقويض صورة حميدتي بين أنصاره قبل خصومه.