إغتيال القائد خلا حمدان المسيري بالجنينة | اغتيالات داخل صفوف المليشيا: تصاعد العنف بعد اعتقالات نيالا
اغتيالات الدعم السريع تتوسع في دارفور وكردفان
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر محلية بنبأ اغتيال القائد المسيري حمدان أغبش، الذي نسبت إليه اتهامات داخلية، وقالت تقارير ميدانية إن القتل جاء على يد عناصر قبلية المسؤولة عن الحركة في غرب دارفور، فيما تتزامن الحوادث مع موجة اعتقالات طالت أنحاء نيالا.
تفصيل الحوادث — اغتيالات تتبع اعتقالات نيالا
مصادر متعددة رصدت تزايدًا في حوادث اغتيال داخل صفوف عناصر الدعم السريع ومليشيات متحالفة معها بعد عمليات الاعتقال في نيالا، وذكرت أن الاستهداف يبدأ بخلافات قبلية ثم يتحول إلى عمليات تصفية مخططة،.
وهو ما ينذر بامتداد الاغتيالات إلى مناطق أوسع في دارفور وكردفان. تقارير محلية ذكرت انفجارات وضربات جوية وأعمال انتقامية متفرقة خلال الأيام الأخيرة.
خلفية سياقية — دوافع وصراع داخلي
التحليلات الميدانية تربط هذه الاغتيالات بعدة عوامل: تصفية حسابات قبلية قديمة، صراعات على القيادة والتموضع الاستراتيجي داخل المليشيا، ومحاولات قوى محلية لفرض نفوذ إقليمي.
وقد رصدت منظمات طبية وإعلامية تصعيدًا متزامنًا من قبل قوات الدعم السريع ضد المدنيين في دارفور، ما يزيد من مخاطر تشظّي البنية التنظيمية للمليشيا وتحول النزاع إلى دوامة انتقامية.
آثار متوقعة ومخاطر
إذا استمر استهداف القيادات والعناصر، فمن المتوقع أن تتوسع حالات الاغتيال لتشمل مناطق داخل كردفان ودارفور، .
ما يضعف قدرة المليشيا على الانضباط ويزيد من احتمالات اشتعال نزاعات قبلية/مناطقية جديدة. كما أن الفراغ الأمني والردود الانتقامية قد تزيد من عدد الضحايا المدنيين وتعمق موجات النزوح.
رغم صعوبة التحقق المستقل من كل حادثة وسط تضارب المصادر، فإن ما توافرت منه المؤشرات يشير إلى بداية مرحلة خطيرة من تصفية داخلية يمكن أن تتحول إلى موجة عنف أوسع.