المصباح أبوزيد يكشف لغز اللحظات الأخيرة للنقيب سفيان بريمة | دموع اللحظة الأخيرة.. ورحيل لم يكتمل
لغز اللحظات الأخيرة للنقيب سفيان بريمة
متابعات – عاجل نيوز
في تصريح وُصف بالخطير، كشف قائد لواء البراء المصباح أبوزيد طلحة أن النقيب سفيان بريمة كان على وشك الانسحاب من صفوف المليشيا برفقة مجموعة من المنشقين، إلا أن القدر سبق خطاه ورحل قبل أن يكتب له النجاة.
وقال أبوزيد في إفادة مؤثرة إن اللحظات الأخيرة للنقيب كانت “معلقة بين الحياة والقرار”،
مؤكدًا أن الشهيد كان قد حسم أمره بالعودة إلى صفوف الحق والانضمام للقوات المشتركة، لكن رصاص الغدر لم يمهله الفرصة.
ونشير الي أن واقعة استشهاد النقيب سفيان تزامنت مع تحركات انشقاق القائد كيكل في أكتوبر من العام الماضي.
واستمرت حملة الانشقاقات بل منذ ذلك التاربخ اصبحت متزايدة داخل المليشيا في دارفور وكردفان، .
حيث شهدت الأيام الماضية موجة من الانسحابات والاغتيالات المتبادلة بين قادة وعناصر الدعم السريع، ما يكشف عمق الأزمة الداخلية التي تضرب بنيتها.
التصريح الأخير لقائد لواء البراء يلقي الضوء على الوجه الخفي للصراع، إذ يبرز أن حالة التململ والانقسام داخل المليشيا وصلت إلى مستويات مؤثرة، .
وأن كثيرًا من عناصرها يسعون للتخلي عنها رغم المخاطر، وهو ما يعزز التوقعات بانهيارات متسارعة خلال الفترة المقبلة.
وبينما ودّع قائد فيلق البراء النقيب سفيان بريمة بعبارة “تقبل الله الشهيد”، يظل الغموض يلف الساعات الأخيرة من حياته، في مشهد يلخص مأساة الانقسام والخذلان التي تعصف بالمليشيا وتكتب نهايتها من داخلها.
رحيل النقيب سفيان بريمة ليس مجرد فقد فردي، بل تحوّل إلى رمزية لهزيمة المليشيا من الداخل. فاختياره الانسحاب قبل استشهاده يعكس اتجاهًا متسارعًا لعناصرها نحو الانفكاك عن قيادة مأزومة.
هذه الرمزية ستظل حاضرة كرسالة قوية أن النهاية لا تأتي دائمًا من الخارج، بل قد تُكتب من لحظة قرار فرد شجاع يختار الخروج من صفوف الباطل حتى لو لم يمهله القدر.