عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

المجذوب ينتقد الإسلاميين: حوارهم تحت المجهر الاستخباراتي

د. محمد المجذوب: الإسلاميون فقدوا مشروعهم الفكري

 

 

 

 

 

 

تقرير محمد المحذوب | عاجل نيوز

انتقد الدكتور محمد المجذوب، أحد المفكرين السودانيين، توجه بعض الإسلاميين نحو الحوار في ظل مراقبة المنظمات الاستخباراتية، معتبرًا أن ذلك يسهّل عملية اختراقهم عبر ما سماه “الطرق الناعمة”.

وقال المجذوب إن الإسلاميين كان الأجدر بهم فتح حوار داخلي واسع يشمل قواعدهم في القرى والمدن والأرياف، بدلاً من الاقتصار على لقاءات بين كيانات وأحزاب مشكوك في شرعيتها وقدرتها على تمثيل الطيف الواسع للحركة الإسلامية.

وأوضح أن أزمة الإسلاميين الأساسية تكمن في “فقر تجديد مشروعهم الفكري وضعف التزامهم الأخلاقي” بما يتوافقون عليه من عهود ومواثيق،

وهو ما لا يمكن حله عبر الوساطات الخارجية، بل يحتاج إلى تجديد فكري وتزكية خلقية.

وأضاف أن الحركة الإسلامية، التي كانت يومًا ما قائدة لنفسها ولغيرها، أصبحت اليوم عالة على قوى أخرى تراقب حالها وتتعامل معها بسياسات ناعمة،.

مشيرًا إلى أن قوة الإسلاميين كانت في وحدة ذكائهم وبأسهم، أما إذا استمروا في التراجع دون تجديد، فإن “سنة الله في الاستبدال قائمة”.

وفي ختام حديثه، دعا المجذوب الإسلاميين إلى تجاوز الانقسامات والتوجه نحو “بناء تحالف الكرامة”،.

الذي يجمع شتات أبناء السودان على إصلاحات جوهرية تعالج تحديات الحاضر وتبني مستقبل البلاد، بدلاً من “التهافت على صاحب دعوة لا ينوي بهم خيرًا”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.