ستكون الرصاصة الأخيرة في بندقية القائد العام بمدينة الجنينة عند تحريرها.
طريقاً آخر يسلكه الرئيس “البرهان” القائد العام في رحلة طويلة من أجل تجاوز كل هذا الهشيم، وإعمار ما سببته الأفكار الانتحارية ل”حميدتي” من قتل وتهجير وخراب.
كانت رحلته الأولى والمستمرة برفقة جيشه العظيم، معركة التحرير الكبرى، كانت الاوركسترا من كبار الضباط، هيئة القيادة، .
حتى الجنود في الثغور ،تعزف لحناً منفرداً خلف قائدها “عبدالفتاح البرهان” ، ستظل هذه السيمفونية الوطنية خالدة في وعي وادارك السودانيين .
ظهور جنرالات مجلس السيادة (كباشي- العطا – جابر) في مهمة إعادة إعمار العاصمة “الخرطوم”، يعني ان قائد الاوركسترا قد بدأ بتوزيع ادوار جديدة على الجميع .