إنذار أحمر | سد النهضة يقترب من لحظة الخطر الأعظم على السودان
إنذار مبكر: مخاطر فيضان النيل الأزرق 2025
وكالات – عاجل نيوز
العنوان المكمّل: امتلاء سدّ النهضة (~64 مليار م³) وتصريف يومي متغيّر يرفعان حساسية المجرى لأي فتحات مفاجئة.. والذروة المطرية مستمرة خلال سبتمبر
تشير تقديرات خبراء رصد السدود إلى أن مخزون سدّ النهضة يلامس نحو 64 مليار م³ هذا الموسم، مع قدرة تصريف عبر البوابات قد تبلغ نحو 200 مليون م³ يوميًا لكل بوابة عند الفتح، .
ما يعني حساسية عالية للمجرى السوداني في حال أي فتحات مفاجئة متزامنة مع أمطار غزيرة أعلى الحوض.
هذا التقدير يتوافق مع تقارير رصد فني حديثة تناولت وضع البحيرة ومستويات التشغيل خلال يوليو–أغسطس 2025.
وتُظهر نشرات الهيدرولوجيا الموسمية والإنذارات المبكرة أن ذروة تدفقات النيل الأزرق تمتد عادةً لأغسطس–سبتمبر، مع مؤشرات في الأيام الأخيرة على نشاط فيضاني متزايد على مجرى النيل الأزرق داخل السودان،.
إضافة إلى تسجيل حوادث غمر محلية بولاية النيل الأزرق مطلع أغسطس. هذا يستدعي جاهزية مبكرة وخطط طوارئ محكمة تحسبًا لأي مفاجآت تشغيلية أو مطرية.
ما الصورة الهيدرولوجية الآن؟
- سعة السد القصوى: ~74 مليار م³؛ والمخزون الجاري قُدِّر بنحو 64 مليار م³ خلال الموسم الحالي.
- التصريف عبر البوابات: تقديرات الخبراء تشير إلى حتى ~200 مليون م³/يوم لكل بوابة عند الفتح (300–400 مليون م³/يوم إجماليًا ≈ 3,470–4,630 م³/ث)، ما يفسّر خطورة أي فتح سريع في ذروة الأمطار.
- الذروة الموسمية: تدفقات النيل الأزرق تبلغ أوجها عادةً بين أغسطس–سبتمبر؛ والنشرات الحديثة تفيد باستمرار مخاطر الفيضانات خلال الأسبوع الراهن (28 أغسطس–3 سبتمبر 2025).
- مؤشرات ميدانية في السودان: رُصدت حالات غمر ونزوح محدودة في الدمازين مطلع أغسطس، ما يؤكد حساسية الضفاف المنخفضة مع أي زيادات مفاجئة في المنسوب.
أين تكمن المخاطر؟
- التدفق الطبيعي المرتفع في ذروة الموسم. 2) فتحات تشغيلية مفاجئة لبوابات السد مع عواصف مطرية، وهو السيناريو الأخطر لأنه يضاعف الموجة الفيضانية خلال ساعات. (استدلال مبني على قدرات التصريف وموسمية الأمطار).
توصيات عاجلة (سلطات)
- رفع جاهزية الطوارئ في نقاط الرصد: الديـم/إل دِيَم – الروصيرص – سنار – الخرطوم، مع نشر تحديثات يومية بالمنسوب والتصرفات. (يتسق مع تحذير “الأحوال الجوية العالمية” من استمرار مخاطر الفيضانات على النيل الأزرق هذا الأسبوع).
- خطط إخلاء محلية للأحياء المنخفضة على ضفاف النيل الأزرق ومصبات الروافد، وتحديد مراكز إيواء وتجهيز جسور ترابية سريعة النشر. (مدعوم بدروس حادثة الدمازين بداية أغسطس).
- تنسيق شفاف عبر الإعلام: نشر أي معلومات تشغيلية استثنائية فورًا (مثلاً تغيّر غير اعتيادي في التصريف من المنبع) لتقليل عنصر المفاجأة.
إرشادات للسكان قرب المجرى
- تجنّب الاقتراب من الشواطئ المنخفضة، وتأمين الممتلكات والوثائق في نقاط مرتفعة.
- متابعة نشرات الدفاع المدني والري يوميًا، والإخلاء الفوري عند تلقي تنبيه محلي.
- عدم عبور المجاري الفرعية والسيول أثناء الذروة المطرية، خصوصًا ليلًا.
- السعة الإجمالية للسد ~74 مليار م³، ونشاط التشغيل خلال 2024–2025 تضمن فترات فتح/إغلاق للبوابات وفق ظروف الملء والتوليد. هذه القيم تفسر تأثيرًا مباشرًا على الموجة الفيضانية في السودان تبعًا لتوقيت الفتح وكميته.