شبكة أطباء السودان | 18 قتيل و100 إصابة في قصف الدعم السريع للفاشر
قصف الفاشر يوقع 18 قتيلًا وأكثر من 100
الفاشر – عاجل نيوز
شبكة أطباء السودان: القصف كان متعمدًا واستهدف المدنيين
أعلنت شبكة أطباء السودان أن مدينة الفاشر بشمال دارفور شهدت أمس قصفًا مدفعيًا عنيفًا أسفر عن مقتل 18 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، في واحدة من أعنف الهجمات التي طالت الأحياء السكنية خلال الأشهر الأخيرة.
وأكدت الشبكة في بيانها أن القصف كان “متعمدًا ومباشرًا” من قبل قوات الدعم السريع، مستهدفًا الأحياء المكتظة بالمدنيين، الأمر الذي فاقم حصيلة الضحايا بشكل مأساوي.
تفاصيل القصف
وبحسب مصادر محلية، فقد تركز القصف على أحياء شرقية وجنوبية في المدينة، حيث تساقطت القذائف بشكل عشوائي، مما أدى إلى انهيار منازل وتدمير ممتلكات.
وشهدت المستشفيات في الفاشر تدفق أعداد كبيرة من الجرحى والمصابين، بينهم نساء وأطفال، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
أزمة إنسانية متجددة
أطباء بمستشفى الفاشر أوضحوا أن القدرة الاستيعابية بلغت ذروتها مع وصول أكثر من 100 مصاب دفعة واحدة،.
مما اضطر الطواقم إلى إجراء عمليات جراحية عاجلة في ظروف قاسية، في ظل انقطاع متكرر للكهرباء وضعف الإمداد الطبي.
وأكدت شبكة أطباء السودان أن القصف يمثل “انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي”، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل الفوري لحماية المدنيين ووقف استهداف المدن.
ردود فعل غاضبة
الحادث أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي، الذين اتهموا قوات الدعم السريع باستخدام “سياسة العقاب الجماعي” ضد سكان الفاشر.
واعتبر ناشطون محليون أن استهداف الأحياء السكنية يكشف عن مأزق عسكري تحاول المليشيا التغطية عليه عبر تكثيف القصف العشوائي.
وضع ميداني متوتر
تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الفاشر مواجهة حصار خانق منذ أشهر، حيث تُعد المدينة الاستراتيجية مركزًا رئيسيًا في شمال دارفور.
ويرى محللون أن التصعيد الأخير ينذر بمزيد من التدهور الإنساني إذا لم يتم التدخل العاجل لوقف الهجمات وحماية المدنيين.