اعتقالات داخل الدعم السريع تطال قادة قبائل جنوب دارفور وسط غضب شعبي
اعتقالات قيادات بني هلبا في الدعم السريع بجنوب دارفور تؤجج التوترات
متابعات — عاجل نيوز
شنت مليشيا الدعم السريع حملة اعتقالات واسعة استهدفت منسوبيها الذين أعربوا عن انتقاداتهم لأداء قيادات المليشيا، في خطوة وصفها ناشطون بأنها تعكس تصاعد حالة الاستبداد الداخلي داخل الصفوف.
وقد شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، اعتقال القائد عبدالعزيز السائر القوني أحمد من أبناء قبيلة بني هلبا، بعد أن تحدث قبل أيام في تسجيل مصور عن تهميش أبناء قبيلته وإهمال القيادة لمطالبهم.
وفي وقت لاحق، تساءل القيادي أحمد آدم عبود في صفحته على فيسبوك عن سبب استمرار الاعتقالات ضد أبناء محلية عدالفرسان، مشيرًا إلى أن القيادي البارز عبدالعزيز السائر القوني، المعروف بود القوني، كان من بين المعتقلين ليلة البارحة في نيالا.
وأكدت مصادر من داخل القبيلة أن عملية الاعتقال تمت بمباركة الناظر وتوجيهات من موسى السميح وأحمد عيسي تبلدية، ما يشير إلى تنسيق داخلي على أعلى المستويات.
وجاءت هذه الاعتقالات بعد أن أصدر مجلس شورى بني هلبا بيانًا قبل يومين اتهم فيه المليشيا باستهداف أبناء القبيلة بشكل ممنهج، .
موضحًا قيامها يوم الاثنين الموافق 1 سبتمبر 2025 باختطاف اثنين من أعیان زالنجی هما الأستاذ محمد أبكر حسن حمدين عضو مجلس الشورى وعمدة القبيلة، وعبدالقادر موسى أحمد.
وتواصل مليشيا الدعم السريع، المدعومة من الإمارات، ممارسة انتهاكات واسعة منذ تمردها على الجيش السوداني في 14 أبريل 2023، .
شملت تصفيات عرقية في مناطق مختلفة من السودان مثل غرب دارفور، والجزيرة، وكردفان، وولاية سنار، والخرطوم.
وفي مواجهة انتصارات الجيش السوداني وحركات الكفاح المسلح المساندة له، استعانت المليشيا بمرتزقة أجانب وجناح الحلو من الحركة الشعبية، واستمرت في التمييز ضد القبائل داخليًا، بما في ذلك حرمان الجرحى والمصابين من أي رعاية طبية.