حمدوك في أبوظبي.. اصطفاف استثنائي ضد الجيش وتماهٍ مع مليشيا عائلية”وغض الطرف عن الإمارات
حمدوك يهاجم الجيش في منتدى هيلي ويغض الطرف عن جرائم المليشيا"
متابعات – عاجل نيوز
أثار رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، رئيس ما يُعرف بتحالف صمود المدعوم إماراتيًا، جدلاً واسعًا خلال مشاركته في منتدى هيلي الدولي 2025 بأبوظبي، وذلك بمداخلته في جلسة “تحولات جيوسياسية: الشرق الأوسط”.
في كلمته، اعتبر حمدوك أن التحديات في البحر الأحمر تعكس ترابطًا إقليميًا عميقًا، حيث تتشارك ست دول مصالح وأزمات متشابكة تجعل من أي اضطراب محلي شأنًا إقليميًا، داعيًا إلى حلول شاملة ومتعددة الأبعاد.
وأدلى بتصريح لافت حين وصف الأزمة السودانية بأنها الأخطر مقارنةً بغزة وأوكرانيا، مشددًا على أن الحل يبدأ بـ وقف لإطلاق النار تحت مراقبة إقليمية ودولية، يليه حوار داخلي شامل.
لكن حديثه أثار انتقادات واسعة لكونه تجاهل الجيش السوداني باعتباره القوة الشرعية والدستورية، .
فيما بدا متماهيًا مع خطاب المليشيا العائلية الخارجة عن القانون والمدعومة إماراتيًا.
هذا الموقف فسّره مراقبون بأنه اصطفاف سياسي استثنائي من حمدوك ضد بلاده وضد المؤسسة الوطنية الجامعة، مقابل انخراطه في رؤية تتبناها أبوظبي رغم تورطها في دعم مليشيا التمرد.
وفي تعقيبه على هذه المواقف، كتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد:
مواقف حمدوك والذين معه ستبقى مخزية على مر التاريخ .. لا أجد توصيفًا لحالة هذا الرجل في تغاضيه عن جرائم دويلة الإمارات التي أنفقت مليارات الدولارات في حربها على السودان.
حمدوك لا تحركه جرائم مليشيات وعصابات التمرد .. لكنه يشكر دويلة الشر على 200 مليون دولار خصصتها لدعم التمرد عبر لافتاته المدنية.
نحن أمام تماهٍ غير مسبوق في تاريخ السودان .. تماهٍ مع دولة تقتل السودانيين بشهادة كل العالم .. إلا حمدوك.
وبينما يستمر المنتدى في استعراض تحولات النظام الدولي، تبقى مشاركة حمدوك علامة فارقة، إذ أظهرت انعزاله عن الإجماع الوطني ووقوفه في صف المليشيا ضد الجيش القانوني والدستوري.