عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الجيش السوداني يجغم عطش وقرنوف ويقفل ملف كردفان

الجيش يجغم عطش وقرنوف ويغلق ملف كردفان

متابعات – عاجل نيوز

القوات المسلحة تطيح بقادة مليشيا الدعم السريع في أبوزبد وتعلن إنهاء التهديد بكردفان

في تطور ميداني حاسم ضمن معارك حرب الكرامة، تمكن الجيش السوداني من تنفيذ عملية نوعية أُسقط خلالها اثنان من أبرز قادة مليشيا الدعم السريع في إقليم كردفان، في خطوة اعتُبرت بمثابة إغلاق نهائي لملف التهديدات التي ظلت تطال المنطقة.

وأكدت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة نجحت في “جغم” عبدالرحمن عطش، قائد مجموعة أبوزبد 393،.

إلى جانب القضاء على قائد متحرك عمر قرنوف، اللذين قادا لوقت طويل عمليات نهب وترويع للمواطنين، فضلاً عن تورطهما في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين.

وبحسب المصادر، فإن هذه العملية جاءت بعد متابعة دقيقة ورصد تحركات المجموعتين خلال الأيام الماضية،.

ليتم استهدافهما في ضربات منسقة أفضت إلى مقتل القيادات وانهيار كامل لتشكيلاتهما.

وأضافت أن الجيش السوداني تعامل مع الموقف بصرامة، ونجح في قطع الطريق أمام أي محاولات لإعادة تجميع المليشيا في كردفان.

ويُعتبر سقوط عطش وقرنوف ضربة موجعة للمليشيا، إذ فقدت خلال الأشهر الماضية معظم قدراتها في المنطقة بعد سلسلة هزائم متلاحقة على يد القوات المسلحة،.

التي باتت تفرض طوقاً أمنياً محكماً حول المدن والقرى الكبرى، مانعة فلول التمرد من تهديد السكان أو قطع الطرق.

المراقبون يرون أن ما حدث في كردفان يؤكد نجاعة الإستراتيجية العسكرية التي تبنّاها الجيش السوداني، .

القائمة على استهداف الرؤوس المحركة لعمليات التمرد وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، وهو ما أسفر عن نتائج واضحة على الأرض.

وبإعلان “جغم” عطش وقرنوف، يغلق الجيش ملف كردفان عملياً، لتتحول المنطقة إلى محور كسح ومسح بالكامل ، ولم يتبقي من ابناء كردفان القادة بصفوف المليشيا سوى المتمرد المعرد برشم

فيما تواصل القوات المسلحة عملياتها في بقية الجبهات، في إطار خطة شاملة للقضاء على المليشيا واستعادة الاستقرار الوطني.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.