أبو الجود المسيري: العقل المدبر لاختطافات الشباب في الصحراء
أبو الجود المسيري مسؤول الجرائم ضد المدنيين واختطافات الشباب في الصحراء
هيثم البوص – عاجل نيوز
أبرزت مصادر ميدانية وخبراء حقوقيون أن أبو الجود المسيري ليس مجرد قائد عادي أو شخص بلا مسؤولية، .
بل هو العقل المدبر والمساهم الرئيس في سلسلة جرائم بشعة ضد المدنيين خلال الفترات الماضية، خاصة في الاختطافات الأخيرة في الصحراء السودانية.
وأشار التقرير إلى أن المسيري كان له دور مباشر في جلب سيارات من ليبيا إلى السودان، واستخدمها في اعتقال الأبرياء على الطريق الرابط بين طينة السودانية والمثلث الحدودي، بما في ذلك الشباب التشاديين الذين وقعوا ضحايا لهذه الاعتداءات.
دور أبو الجود في الاختطافات والتحريض:
- مسؤول عن تنظيم عمليات الاختطاف الجماعي وتهريب المختطفين.
- تحريض الجنجويد على تنفيذ اعتداءات تستهدف المدنيين العزل في مناطق الصحراء.
- الإشراف على شبكات الدعم اللوجستي التي تُسهل نقل المرتزقة والضحايا بين المناطق الحدودية.
وأكد التقرير أن أبو الجود المسيري اليوم يمثل المسؤول المباشر عن هؤلاء الشباب المختطفين، ويجب تحميله المسؤولية الكاملة عن كل عملية اختطاف أو تحريض قام بها مع عناصر الجنجويد.
الخطوة المطلوبة:
يشدد التقرير على ضرورة احتفاظ الجهات التي قبضت عليه للتحقيق معه بصرامة، فهو مفتاح لمعرفة شبكة الاختطافات والتحريض التي حصلت، ويجب ألا يُسمح له بالهرب أو الإفلات من العقاب.
وقال التقرير: “التحقيق مع أبو الجود المسيري يمثل فرصة لكشف كامل شبكة الجرائم ضد المدنيين في الصحراء، ويجب أن يتم بحزم وصرامة لضمان العدالة للضحايا”.