قصة شهيد من زالنجي تذرف لها العيون دمًا
استشهاد المقدم إدريس برام في معركة الفاشر بعد مسيرة حافلة بالشجاعة
متابعات – عاجل نيوز
رحل اليوم المقدم إدريس برام، أحد أبرز ضباط الصف السابقين في قوات الحدود بمدينة زالنجي، بعد أن خاض معارك شرسة دفاعًا عن وطنه حتى آخر لحظة.
الشهيد إدريس برام التحق بالخدمة العسكرية في السبعينات ضمن الكتيبة 494 حدود، واستمر حتى بداية الألفينات حيث تقاعد ليستقر بمدينة زالنجي.
ومع اندلاع الحرب الأخيرة، لم يتردد في العودة إلى ساحات القتال، فانضم مباشرة إلى الفرقة المتمركزة بزالنجي، محرضًا زملاءه على الثبات ومشجعًا لهم بروحه الصلبة وشجاعته النادرة.
عرف الشهيد بمهاراته القتالية العالية، إذ كان من أمهر الرماة بالآر بي جي والقرنوف، متميزًا بدقة إصاباته، وبتحضيره المستمر لرفاقه قبل وأثناء وبعد المعارك.
وبعد سقوط زالنجي، انتقل إدريس برام إلى الفاشر ليواصل القتال في صفوف القوات المسلحة السودانية، حيث ارتقى شهيدًا في إحدى معارك المدينة، مخلفًا سيرة عطرة يرويها رفاقه وتبكيها عيون الوطن.
تاريخ الشهيد الممتد بين ساحات التدريب والقتال جعل منه رمزًا للتضحية والصمود، ليبقى اسمه خالدًا في ذاكرة من عرفوه.